EN

طهران تشيّع خامنئي وصراع الأجنحة يهدد حكم نجله الغائب

Nicole Jeffrey

1- بدأت إيران تشييعاً مليونياً يستمر أسبوعاً للمرشد علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية.
2- خلَفه نجله مجتبى في مارس، لكنه مختفٍ منذ تعيينه ولم يظهر علناً، ما فجّر صراعاً على من يحكم فعلاً.
3- مسار التفاوض مع واشنطن وأمن الخليج ومضيق هرمز مرهون بمن يحسم صراع الأجنحة داخل طهران.

 

 

تحوّل تشييع خامنئي إلى استعراض قوة للنظام الذي راهنت واشنطن وتل أبيب على انهياره، فيما غاب خليفته مجتبى عن المراسم، وانفجر خلاف علني بين محافظين براغماتيين يقودون التفاوض مع أمريكا وجناح متشدد يتّهمهم بالخيانة والتآمر على المرشد الجديد.

تفصيل:

• الغائب الأكبر: لم يظهر مجتبى خامنئي (56 عاماً) علناً منذ تعيينه في مارس، وسط مخاوف أمنية من اغتياله إن حضر الدفن، بحسب نيويورك تايمز.

• انقسام المحافظين: جناح براغماتي يضم غالباف وبزشكيان وجنرالات الحرس الثوري حسم وقف الحرب والاتفاق مع ترامب، وجناح متشدد يرفض أي تنازل ويلوّح بـ”الانقلاب”.

• دافع الاتفاق: بحسب نيويورك تايمز، حذّر محافظ المركزي من نفاد الغذاء والدواء نهاية أغسطس تحت الحصار البحري، فمرّر المجلس الأمني الاتفاق بـ12 صوتاً من 13.

بين السطور:

يقرأ كتّاب من أصول إيرانية في الصحافة الغربية المشهد كمعركة على شكل الدولة وليس مجرد جنازة. فرزانة فصيحي (نيويورك تايمز) توثّق انقساماً غير مسبوق داخل معسكر المحافظين نفسه، ويذهب كريم سجادبور (الأتلانتيك) وري تكيه (وول ستريت جورنال) إلى أن توريث نجل المرشد يطوي إرث الجمهورية الرافض للحكم الوراثي. ويلخّص ولي نصر (جونز هوبكنز): «معركة على مستقبل البلاد؛ إن انتصر البراغماتيون دُفع المتشددون إلى الهامش».

ماذا بعد؟

الدفن في مشهد يوم 9 يوليو أول اختبار لظهور مجتبى؛ وبعد التشييع، تعييناته في القضاء والإذاعة والبسيج ستكشف أي جناح يرجّح. نترقب أيضاً تعثّر التفاوض مع واشنطن وملف مضيق هرمز.

 

 

ماذا تقرأ بعد ذلك