الخبر
حوّلت مشاركة وفود عربية في جنازة علي خامنئي مناسبة العزاء إلى اختبار سياسي، بعدما اتُّهمت إيران باستهداف دول خليجية عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها، ثم توسيع الضغط عبر المضيق وحلفائها الإقليميين.
تفصيل:
• موجة القصف: بعد هجوم 28 شباط، استهدفت إيران دولا خليجية بصواريخ باليستية ومسيرات أطلقتها منشآت مدنية وبنى تحتية.
• اعتذار الرئاسة: قدّم مسعود بزشكيان خطاب تهدئة تجاه دول الجوار، لكن “الحرس الثوري” تجاوز هذا الخطاب لاحقا.
• ضغط المضيق: استخدمت إيران مضيق هرمز كورقة ضغط، بما زاد المخاطر على التجارة والطاقة وأمن الممرات البحرية.
• وكلاء الإقليم: توسع الضغط الإيراني عبر عملاء في العراق ولبنان، ما نقل كلفة الحرب إلى ساحات عربية إضافية.
• وفود الجنازة: شاركت شخصيات عربية في مراسم خامنئي، بينها ممثلون من مصر وقطر ولبنان والسعودية بينما حضر الرئيس العراقي شخصيا مثلما حضر رئيس حكومة إقليم كردستان.
بين السطور:
مسؤول خليجي تحدث ل +ontime: “في السياسة، يبدأ التمييز من تعريف الصديق والعدو. عندما تضرب دولة مدنا وموانئ وبنى تحتية، ثم تُقابل بجنازات بروتوكولية رفيعة، تصبح التهدئة أقرب إلى إلغاء الذاكرة السياسية”. وأضاف :” نحن مع السلام واستباق الأمن في المنطقة، لكنالدعوة إلى السلام لا تعني خفض المغفرة للعدوان السافر. والتفاوض عقلاني حين يربط التهدئة بوقف التهديدات بشكل تام ويظهر للخصم قوته في الردع، وليس حين يحوّل الاعتداء إلى مناسبة لاستعراض الانضباط الدبلوماسي”
فإيران، والكلام للدبلوماسي: دولةيقودها “الحرس الثوري” وهو منظمة مدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، وتخضع مؤسساته وشبكاته لعقوبات غربية واسعة. وهذه نقطة لا يمكن فصلها عن سلوك الدولة الأمني.
ماذا بعد؟
المعيار سيكون في ما إذا كانت الدول العربية ستربط أي تهدئة لاحقة بوقف استهدافها وضبط الوكلاء وفتح مضيق هرمز، أم تترك طهران تفصل بطريقتها بين ممارسة العدوان والدعوة لحضور البروتوكولات.