الخبر
عاد Taxi Driver في إعادة عرض ذكرى 50 عامًا بوصفه فيلمًا مزعجًا لكنه ضروري، إذ كتب كيفن ماهر في ذا تايمز أن عمل مارتن سكورسيزي لا يزال يفسر أثره الثقافي العنيف.
تفصيل:
• أداء دي نيرو: وصف ماهر الفيلم بأنه واجهة لأداء روبرت دي نيرو في دور ترافيس بيكل، سائق التاكسي المعزول.
• صدمة كان: ذكر المقال أن الفيلم قوبل بصيحات استهجان في مهرجان كان 1976 بسبب عنفه المفرط.
• ظل السياسة: أشار ماهر إلى أن خطط بيكل لاغتيال سياسي استلهمت محاولة اغتيال جورج والاس عام 1972.
• أثر لاحق: كتب الناقد أن الفيلم أثّر لاحقًا في Fight Club وDrive وJoker وصورة الرجل الوحيد الغاضب.
• نيويورك السبعينيات: رأى ماهر أن مشاهد النهار تلتقط نيويورك 1975، بينما تبدو مشاهد الليل كحالة كابوسية.
بين السطور:
تعامل مراجعة ماهر الفيلم كمرجع ثقافي خطر؛ عمل فني عظيم، لكنه ساهم في تشكيل خيال العنف الفردي والبطولة المريضة.
ماذا بعد؟
ستقيس إعادة العرض في ذكرى 50 عامًا قدرة Taxi Driver على البقاء كفيلم أساسي، لا مجرد مصدر لعبارة شهيرة أو شخصية غاضبة.