أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

اقتصاد, النفط والطاقة

ناقلات إيران تغادر المضيق… ومالكو السفن حذرون من العودة!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- ثلاث ناقلات مرتبطة بإيران غادرت منطقة الحصار البحري حاملة نحو خمسة ملايين برميل من النفط الخام، في أول حركة من هذا النوع منذ شهرين.
٢- شركات الشحن بدأت إعادة تموضُع بعض السفن قرب موانئ الخليج استعداداً لاحتمال استئناف التجارة النفطية.
٣- رغم التفاؤل الأولي، ما زالت شركات التأمين ومالكو السفن يتعاملون بحذر بانتظار توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني وتأكيد سلامة الملاحة.

بدأت أولى الإشارات العملية لاحتمال عودة صادرات النفط الإيرانية إلى الأسواق العالمية، بعدما تمكنت ثلاث ناقلات مرتبطة بإيران من مغادرة منطقة الحصار البحري في مضيق هرمز، حاملة ما يقارب خمسة ملايين برميل من النفط الخام.

وبحسب بيانات شركة Kpler، غادرت الناقلتان العملاقتان “ديونا” و”هيرو 2″، المملوكتان لشركة الناقلات الإيرانية الوطنية والخاضعتان للعقوبات الأمريكية، وهما تحملان نحو 3.8 مليون برميل من النفط الإيراني. كما خرجت ناقلة ثالثة مرتبطة بإيران تحمل قرابة مليون برميل إضافي.

وتأتي هذه التحركات قبل أيام من التوقيع الرسمي المرتقب لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، بعد إعلان مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء المواجهة التي استمرت أشهراً بين الطرفين.

وترى ميشيل ويز بوكمان، كبيرة محللي الاستخبارات البحرية في شركة ويندوارد، أن خروج هذه الناقلات قد يكون مؤشراً على استعداد مزيد من السفن العاملة في تجارة النفط الإيراني لاستئناف نشاطها خلال الفترة المقبلة.

التفاصيل

• تتوقع الأسواق أن يؤدي الاتفاق المرتقب إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية وتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.

• كان المضيق، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، قد شهد اضطرابات واسعة خلال الأشهر الماضية، ما تسبب بتعطل حركة الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين.

• بدأت بعض شركات الشحن بالفعل توجيه سفنها نحو موانئ الخليج أملاً في الاستفادة من زيادة متوقعة في الطلب على خدمات النقل وإعادة التموين.

• في المقابل، لا تزال غالبية الشركات تتبنى سياسة الانتظار، وسط مخاوف من أن تكون التهدئة الحالية مؤقتة وليست عودة كاملة إلى الوضع الطبيعي.

• أكدت شركات التأمين البحري أنها لن تخفض أقساط مخاطر الحرب قبل الحصول على مؤشرات واضحة تؤكد استقرار الملاحة في المضيق.

• أفادت شركة ويندوارد بأن عشرات ناقلات النفط العملاقة تتجه حالياً نحو موانئ الإمارات، فيما تنتظر سفن أخرى خارج المنطقة اتضاح الصورة.

• ما تزال القيود المفروضة على الحركة البحرية قائمة إلى حين توقيع الاتفاق رسمياً، فيما أبلغت جهات أمريكية قطاع الشحن أن إجراءات العبور الحالية لم تتغير بعد.

• تقدّر شركة Kpler أن أكثر من 100 ناقلة محملة بالنفط قد تغادر المنطقة خلال أسبوعين من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ما قد يطلق موجة تصدير كبيرة في المدى القصير.

ماذا نراقب؟

الاختبار الحقيقي لن يكون في خروج بضع ناقلات من الحصار، بل في سرعة عودة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز بعد توقيع الاتفاق. فإذا تراجعت مخاطر التأمين وعادت شركات الشحن الكبرى إلى المنطقة، فقد يشهد سوق النفط تدفقاً سريعاً للإمدادات الإيرانية ويبدأ فصل جديد في تجارة الطاقة العالمية.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

إسرائيل, لبنان

-

سموتريتش: إسرائيل باقية في جنوب لبنان

اقتصاد, النفط والطاقة

-

ناقلات إيران تغادر المضيق… ومالكو السفن حذرون من العودة!

آراء

-

إيران تكتشف ضعف ترامب!

رياضة

-

كأس العالم: ميسي يعادل رقم كلوزه بثلاثية أمام الجزائر 

ثقافة وفن

-

توم هولاند يؤكد زواجه من زندايا!

تكنولوجي

-

OpenAI تنفق 3.7 مليارات دولار في 3 أشهر!