أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, الشرق الأوسط

واشنطن تكمل ضرباتها وصواريخ إيران تغيّر الاتجاه

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1- أعلنت القيادة المركزية الأميركية إكمال ضربات إضافية ضد أهداف عسكرية داخل إيران، ووصفتها بأنها “دفاع عن النفس”.
2- استهدفت الضربات قدرات مراقبة عسكرية، وأنظمة اتصالات، ومواقع دفاع جوي، في موجة جديدة من التصعيد المباشر.
3- إيران توعدت بالرد، ونفت رواية ترامب عن تواصل مباشر لوقف القصف، بينما شددت حصارها على مضيق هرمز.
فتحت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات داخل إيران، بينما انتقل الخطاب بين واشنطن وطهران إلى مستوى أكثر حدة.
قالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها أكملت ضربات إضافية ضد أهداف عسكرية متعددة داخل إيران. ووصفت العملية بأنها “دفاع عن النفس”، مشيرة إلى أنها استهدفت قدرات مراقبة عسكرية، وأنظمة اتصالات، ومواقع دفاع جوي.
إيران ردت بالتهديد. قالت إنها سترد على أي “عدوان أميركي”، ورفضت في الوقت نفسه رواية ترامب عن تواصل مباشر مع طهران لمحاولة وقف القتال.
ترامب كان قد قال في مقابلة مع فوكس نيوز إنه تحدث مع مسؤولين إيرانيين، وإن “القصف سيتوقف قريباً”، مؤكداً أن إسرائيل لم تشارك في الضربات الأخيرة. طهران نفت ذلك، واعتبرت الرواية محاولة أميركية لصياغة صورة سياسية تخدم واشنطن.
وفي خطوة تزيد الضغط على الأسواق والطاقة، قالت تقارير إن إيران شددت حصارها على مضيق هرمز، وأغلقته أمام السفن، بما فيها ناقلات النفط والسفن التجارية.

تفصيل:

• CENTCOM قالت إن الضربات شملت أهدافاً عسكرية إيرانية متعددة.
• الأهداف المعلنة: مراقبة عسكرية، اتصالات، ودفاعات جوية.
• واشنطن تصف العملية بأنها رد “دفاعي” على تهديدات إيرانية للقوات الأميركية والملاحة.
• إيران تتوعد بالرد وتقول إن أي هجوم أميركي لن يمر بلا ثمن.
• طهران تنفي أن ترامب تواصل معها لوقف القصف.
• ترامب انتقل من الحديث عن اتفاق “مكتمل تقريباً” إلى تهديد مباشر بالحرب.
• في منشور على تروث سوشيال، قال إن إيران تأخرت كثيراً في قبول اتفاق كان سيكون جيداً لها، وإنها “ستدفع الثمن”.
• تشديد الحصار الإيراني على هرمز يحوّل التصعيد من مواجهة عسكرية إلى أزمة طاقة وملاحة عالمية.

ماذا بعد؟

المؤشر الأهم الآن هو رد إيران.
إذا ردت طهران على قواعد أميركية أو سفن في الخليج، قد تدخل المواجهة جولة أوسع. أما إذا بقي الرد مضبوطاً، فقد تستمر واشنطن في استخدام الضربات كأداة ضغط تفاوضي.
لكن إغلاق هرمز يغيّر الحسابات. فكل ساعة تعطّل في المضيق لا تضغط على واشنطن فقط، بل على أسواق النفط وشركاء الخليج والعواصم الآسيوية التي تعتمد على الطاقة القادمة من المنطقة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

اقتصاد

-

هل تتحول صدمة النفط إلى أزمة مواليد جديدة؟

إيران, الشرق الأوسط

-

ترامب يروّج لـ”مهمة سرية” في هرمز.. ومسؤولون أمريكيون يقلّلون من روايته!

ثقافة وفن

-

سيدني سويني: إيفوريا غيّر حياتي ومظهري تصدّر النقاش!

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط

-

واشنطن وطهران يتفاوضان عبر الضربات… والدبلوماسية تقترب من نقطة الانهيار

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط

-

تحديثات: ترامب يهدد بمواصلة القصف وإيران تهاجم قواعد أميركية في الخليج

إيران, الشرق الأوسط

-

واشنطن تكمل ضرباتها وصواريخ إيران تغيّر الاتجاه