هبطت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها منذ مارس، في تحرك خالف النمط المعتاد خلال الأزمات الجيوسياسية، بعدما طغت مخاوف التضخم وارتفاع أسعار الطاقة على الطلب التقليدي على المعدن كملاذ آمن.
تفصيل:
• تراجع الذهب الفوري إلى نحو 4,112 دولاراً للأونصة وفق التقرير.
• واصل المعدن الأصفر خسائره للجلسة الثانية على التوالي.
• ارتفعت أسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية.
• عزز صعود الطاقة توقعات بقاء التضخم مرتفعاً لفترة أطول.
• دفعت هذه التوقعات المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأميركية في ديسمبر.
• عادةً ما يستفيد الذهب من التوترات السياسية، لكن تأثير الفائدة المرتفعة هذه المرة كان أقوى على حركة الأسعار.
ماذا بعد؟
هل يواصل النفط صعوده ويزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي؟ أم تعود تدفقات الملاذ الآمن إلى الذهب إذا اتسعت دائرة التوترات في المنطقة؟