في مقابلة مع ABC News، قال ترامب إنه لا يعرف ما إذا كان نتنياهو سيقود إسرائيل في الانتخابات المقبلة. ثم أضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “كانت لديه مسيرة مذهلة”، لكنه تساءل: هل يريد الاستمرار؟
وصف ترامب نتنياهو بأنه “رئيس وزراء حرب”، قبل أن يقول إن الحرب ستنتهي قريباً “بطريقة أو بأخرى”.
لاحقاً، قال ترامب للصحفيين إن ترشح نتنياهو مجدداً “سؤال مفتوح”، مضيفاً: “أتساءل ما إذا كان بيبي يريد حتى أن يستمر”.
هذا أول تشكيك علني من ترامب في مستقبل نتنياهو السياسي، وسط احتكاك متزايد بين الرجلين حول حدود الحرب ومسار التفاوض مع إيران.
تفصيل:
• لم يقل ترامب إن واشنطن تريد رحيل نتنياهو، لكنه تحدث كما لو أن مرحلة ما بعده باتت احتمالاً مطروحاً.
• يأتي هذا التصريح بعد مكالمة حادة بين الرجلين بشأن العمليات الإسرائيلية، خصوصاً في لبنان.
•
في مقابلة سابقة قال ترامب إنه كان “منزعجاً قليلاً” من استمرار نتنياهو في القتال مع لبنان.
• تريد واشنطن تهدئة تمهد لاتفاق مع طهران، ونتنياهو يحتاج إلى إنجاز عسكري كبير يقدمه للداخل الإسرائيلي.
• داخلياً، يواجه نتنياهو استطلاعات صعبة وصعود خصوم من “معسكر التغيير”، بينهم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت.
• يحاول نتنياهو تثبيت صورة الزعيم القادر على تحقيق نصر استراتيجي، وليس مجرد زعيم لإدارة حرب طويلة.
• يختصر ترامب ميزان العلاقة بعبارة حادة: “أنا من أتخذ القرارات. أنا أتخذ كل القرارات. هو لا يتخذ القرارات”.
ماذا بعد؟
إذا واصلت واشنطن التقدم في مسارها مع طهران، سيزداد الضغط على نتنياهو داخلياً وخارجياً. أما إذا أعاد التصعيد العسكري فرض نفسه، فقد يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي تحويل الحرب مرة أخرى إلى مصدر شرعيته السياسية.