أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

اقتصاد, النفط والطاقة

خسائر النفط تقترب من ملياري برميل مع استمرار تداعيات الحرب مع إيران

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- فقد السوق العالمي نحو مليار برميل من إمدادات النفط الخام منذ اندلاع الحرب مع إيران، وفق تقديرات ريستاد إنرجي.
٢- إنتاج دول الخليج الست الرئيسية هبط من 24.2 مليون برميل يومياً قبل الأزمة إلى 12.4 مليون برميل يومياً حالياً.
٣- حتى في أفضل السيناريوهات، تتوقع الشركة أن تصل الخسائر التراكمية إلى نحو ملياري برميل بحلول نهاية 2026، مع تأخر التعافي الكامل إلى مطلع 2027.

أفادت شركة ريستاد إنرجي Rystad Energy بأن سوق النفط العالمي فقد ما يقارب مليار برميل من الإمدادات منذ بداية الحرب مع إيران، في ظل استمرار تعطل الصادرات عبر الخليج وتراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات غير مسبوقة.

وتظهر بيانات الشركة أن إنتاج الدول الخليجية الست الرئيسية انخفض من 24.2 مليون برميل يومياً في يناير 2026 إلى 12.4 مليون برميل يومياً حالياً.

التفاصيل

• السعودية سجلت أكبر خسارة في الإنتاج بنحو 3.8 مليون برميل يومياً، ما يمثل 32% من إجمالي الإمدادات المتوقفة.

• العراق فقد 2.8 مليون برميل يومياً، بينما تراجع إنتاج الكويت بنحو مليوني برميل يومياً. وتمثل الدول الثلاث نحو ثلاثة أرباع إجمالي الكميات المعطلة.

• يُعد العراق الأكثر تضرراً بسبب اعتماده الكبير على التصدير البحري عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع عائداته النفطية من 6.8 مليار دولار في فبراير إلى نحو مليار دولار فقط في أبريل.

• في المقابل، استفادت السعودية من ارتفاع الأسعار واستخدام خط أنابيب الشرق–الغرب إلى ينبع، لترتفع عائداتها النفطية إلى 24.6 مليار دولار في مارس، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.

• حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال بعيدة عن مستويات ما قبل الحرب. فبعد أن كانت تسجل نحو 120 سفينة يومياً في فبراير، هبطت إلى 5-10 سفن يومياً خلال مارس، ولم تتجاوز لاحقاً 20% من مستوياتها الطبيعية.

• صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق تراجعت تقريباً إلى الصفر، ما أبقى قطر وغيرها من المصدرين الخليجيين تحت ضغط مستمر.

• الموانئ البديلة مثل ينبع والفجيرة ساعدت في تخفيف الأزمة، حيث ارتفعت الشحنات المجمعة عبرهما إلى أكثر من 6 ملايين برميل يومياً في أبريل، قبل أن تتراجع مجدداً إلى 4.7 مليون برميل يومياً أواخر مايو بسبب أضرار لحقت ببنية الفجيرة التحتية ومشكلات تشغيلية في ينبع.

• الإمارات رفعت الطاقة الاسمية لخط أنابيب “أدكوب” إلى 3.3 مليون برميل يومياً، لكن جزءاً كبيراً من إنتاجها البحري لا يزال بحاجة إلى بنية تحتية إضافية للوصول إلى الفجيرة.

• الصادرات الإيرانية تراجعت أيضاً بعد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. فبعد أن بلغت 1.64 مليون برميل يومياً في مارس، انخفضت إلى 1.34 مليون برميل يومياً في أبريل، مع توقعات بهبوطها إلى أقل من 500 ألف برميل يومياً في مايو.

• كما تراجعت واردات الصين من النفط الإيراني بأكثر من 500 ألف برميل يومياً، رغم استمرار اعتمادها جزئياً على مخزونات إيرانية عائمة تقدر بين 150 و160 مليون برميل.

ماذا نراقب؟

تتوقع ريستاد إنرجي ان التوصل إلى اتفاق محدود بين الولايات المتحدة وإيران خلال يونيو الجاري، سيتيح إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً بدءاً من منتصف يوليو. لكن التعافي سيكون بطيئاً، مع استعادة نحو 85% فقط من الإمدادات المفقودة بحلول أكتوبر المقبل، فيما قد يمتد التعافي الكامل للحقول المتضررة، خصوصاً في العراق والكويت، حتى يناير 2027. وحتى في هذا السيناريو الإيجابي، قد تصل الخسائر التراكمية إلى نحو ملياري برميل بحلول نهاية العام.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

تحديثات: ترامب يهدد بضرب البنية التحتية الإيرانية.. وطهران تتوعد برد مباشر

العالم

-

ترامب يعيد تعريف الصين: خصم أقل.. وندّية أكثر! 

العالم

-

أوكرانيا ولاتفيا توقعان اتفاقاً للتعاون في مجال الطائرات المسيّرة!

آراء

-

مقال رأي: فن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران

اقتصاد, النفط والطاقة

-

خسائر النفط تقترب من ملياري برميل مع استمرار تداعيات الحرب مع إيران

إيران, الإمارات, الشرق الأوسط

-

طائرة أبوظبي إلى طهران: إيران تطلب التفاهم.. والإمارات تحمل الشروط!