التحديث
في حديث له من البيت الأبيض مساء اليوم 10-06، قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة “ضربت إيران بقوة أمس”، وستضربها “بقوة مجدداً اليوم”. وأضاف أن طهران كانت قريبة من اتفاق، لكنها “تواصل المماطلة” وتتعامل مع واشنطن كأنها “ساذجة”.
ترامب يحاول نقل التفاوض مع إيران إلى مرحلة ضغط مباشر: النار أولاً، ثم نتحدث عن الصفقة.
أبلغ ترامب مراسل الفوكس نيوز Trey Yingst أن واشنطن تقترب من إصدار أوامر بضربات جديدة ضد محطات كهرباء وجسور داخل إيران، رداً على ما وصفه بالمماطلة الإيرانية في المفاوضات الطويلة.
التصعيد جاء بعد إسقاط مروحية أباتشي أميركية قرب مضيق هرمز. وتقول فوكس نيوز إن الولايات المتحدة شنت ضربات ليلية على أهداف مرتبطة بإيران، طالت نحو 20 موقعاً.
ترامب يكشف أيضاً تفاصيل جديدة عن حادث المروحية، قائلاً إن مسيّرة إيرانية علقت بين طياري الأباتشي أثناء محاولتهما المناورة لتجنب انفجار.
لكن التصعيد العسكري لا يعني أن قناة التفاوض انتهت.
تفصيل:
• ترامب قال إن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة شديدة” إذا لم ينجز الاتفاق.
•ترامب عن الاتفاق: “يجب أن يُوقّع”، لا أن يبقى وعداً سياسياً.
• اتهم طهران بإطالة أمد المفاوضات ومحاولة استنزاف واشنطن سياسياً.
• تحدث عن ضربات أميركية جديدة محتملة ضد محطات كهرباء وجسور.
• قال إن واشنطن تسحب “ملايين البراميل من النفط” من إيران كل ليلة، في إشارة إلى ضغط اقتصادي ونفطي موازٍ للضغط العسكري.
• يربط ترامب ذلك بأسعار النفط، قائلاً إن ما تفعله واشنطن ساعد في منع قفزة أكبر في الأسعار.
• رغم ذلك، ارتفعت أسعار النفط بعد تصريحاته، مع عودة علاوة المخاطر إلى السوق بسبب التوتر مع إيران.
• الموقف الأميركي يجمع الآن بين التهديد بالقصف مع تشديد الحصار، والضغط على النفط، والوساطة الدبلوماسية.
• في الخلفية، تتحرك قطر باتجاه طهران، بحسب تقارير، في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على تفاهم محتمل.
• الرسالة الأميركية تبدو واضحة: الاتفاق ما زال مطروحاً، لكن ثمن التأخير سيكون غالياً.
ماذا بعد؟
إذا استهدفت واشنطن مواقع عسكرية ورادارات ودفاعات جوية، فقد تبقى الأزمة داخل سقف “الرد العسكري المحدود”. أما إذا انتقلت إلى محطات الكهرباء والجسور، فستدخل المواجهة مستوى جديداً، لأن الأهداف ستقترب من البنية التحتية المدنية.
الخبر الأول
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته تجاه إيران، معلناً أنه بات “قريباً” من إصدار أوامر بشن هجمات جديدة قد تستهدف بنية تحتية حيوية، بينها محطات الكهرباء والجسور، إذا استمرت طهران في ما وصفه بالمماطلة في المفاوضات.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، اتهم ترامب إيران بعدم إظهار الجدية الكافية للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن خيارات عسكرية إضافية لا تزال مطروحة على الطاولة.
وردّت طهران سريعاً على هذه التهديدات. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن “كل عمل عدائي سيُقابل برد مباشر وحاسم”، محذراً من أن أي هجوم جديد على إيران سيواجه رداً فورياً.
ويأتي تبادل التهديدات في وقت تشهد فيه القنوات الدبلوماسية تحركات مكثفة. فقد أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصدر مطّلع، بوصول وفد وساطة قطري إلى طهران في محاولة لدفع المفاوضات الإيرانية-الأمريكية نحو اتفاق نهائي.
وفي موازاة ذلك، واصل ترامب لهجته التصعيدية عبر منصة “تروث سوشيال”، قائلاً إن “الجيش الإيراني في حالة فوضى”، وإن إيران “تتحدث كثيراً ولا تفعل شيئاً”، مضيفاً أن طهران “ستدفع الثمن”.
التفاصيل
• ترامب لوّح باستهداف منشآت بنية تحتية داخل إيران إذا تعثرت المفاوضات.
• قاليباف أكد أن أي هجوم جديد سيُواجه برد مباشر وحاسم.
• وفد قطري وصل إلى طهران ضمن جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.
• التصعيد السياسي يتزامن مع استمرار الخلافات حول بنود الاتفاق النووي والعقوبات.
ماذا نراقب؟
يبقى السؤال الأهم ما إذا كانت الوساطة القطرية ستنجح في احتواء التصعيد وفتح الطريق أمام اتفاق، أم أن تبادل التهديدات سيدفع الأزمة نحو مواجهة عسكرية أوسع بين واشنطن وطهران.