أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

تكنولوجي

كيف أصبحت سبيس إكس جزءاً من آلة الحرب الأميركية؟

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- تحولت سبيس إكس من شركة فضاء تجارية إلى لاعب أساسي في خطط البنتاغون والاستخبارات الأميركية داخل المدار المنخفض.
٢- الحكومة الأميركية باتت أكبر عميل منفرد للشركة، مع إيرادات حكومية بلغت نحو 4 مليارات دولار في 2025 ومرشحة للارتفاع بقوة.
٣- عقود جديدة بمليارات الدولارات تجعل سبيس إكس أقرب إلى “العمود الفقري” للعمليات العسكرية الأميركية في الفضاء.

 

لم تعد سبيس إكس مجرد شركة تطلق الصواريخ وتبيع خدمات الإنترنت الفضائي.

بحسب تقرير لـوول ستريت جورنال، أصبحت الشركة التي يقودها إيلون ماسك جزءاً عميقاً من البنية العسكرية الأميركية، بعد سنوات من بناء العلاقات داخل البنتاغون وتقديم نفسها كطرف قادر على نشر التكنولوجيا بسرعة لا تجاريها شركات الدفاع التقليدية.

الحكومة الأميركية هي الآن أكبر عميل منفرد لسبيس إكس. ووفق ملفات مرتبطة بطرح عام أولي مرتقب، عرّفت الشركة هذا العميل باسم “Customer A”، وبلغت إيراداته نحو 4 مليارات دولار في 2025.

تفصيل:

• منحت قوة الفضاء الأميركية سبيس إكس الشهر الماضي عقداً بقيمة 2.3 مليار دولار لبناء شبكة اتصالات فضائية لأنظمة الحرب.

• حصلت الشركة أيضاً على عقد بقيمة 4.2 مليار دولار لبناء أقمار صناعية تتعقب حركة الصواريخ والطائرات من المدار.

• العقدان مُرّرا عبر آلية سريعة في البنتاغون تُعرف باسم “سلطة المعاملات الأخرى”، وهي تسمح بتجاوز كثير من الإجراءات التقليدية التي تبطئ شراء الأسلحة والتكنولوجيا.

• سبيس إكس لا تزال أصغر بكثير من عمالقة الدفاع مثل لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان، لكن محللين يرون أن أعمالها العسكرية والاستخباراتية قد تنافس لاحقاً قطاعات الفضاء لدى هذه الشركات.

• أهمية الشركة صارت كبيرة لدرجة أن مسؤولين في البيت الأبيض خلصوا العام الماضي إلى أن الحكومة لا تستطيع إلغاء عقودها العسكرية معها، رغم خلاف ماسك مع ترامب.

• إيلون ماسك قال في مقابلة مع جيمي ديمون إن سبيس إكس أصبحت “عنصراً حيوياً” في الأمن القومي الأميركي، مشيراً إلى شبكة Starshield وبرامج سرية تديرها وكالات الاستخبارات.

ماذا بعد؟

المؤشر الأهم هو إلى أي مدى ستعتمد واشنطن على سبيس إكس كبنية أساسية للحرب في الفضاء.

إذا استمر هذا المسار، فلن تكون الشركة مجرد متعاقد دفاعي جديد، بل منصة تشغيل عسكرية واستخباراتية كاملة في المدار المنخفض. وهذا يضع ماسك في موقع حساس: رجل أعمال خاص يمسك بجزء متزايد من البنية التحتية للأمن القومي الأميركي.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

تحديث: ترامب: سنضرب إيران بقوة.. والاتفاق لم يمت!

العالم

-

ترامب يعيد تعريف الصين: خصم أقل.. وندّية أكثر! 

العالم

-

أوكرانيا ولاتفيا توقعان اتفاقاً للتعاون في مجال الطائرات المسيّرة!

آراء

-

مقال رأي: فن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران

اقتصاد, النفط والطاقة

-

خسائر النفط تقترب من ملياري برميل مع استمرار تداعيات الحرب مع إيران

إيران, الإمارات, الشرق الأوسط

-

طائرة أبوظبي إلى طهران: إيران تطلب التفاهم.. والإمارات تحمل الشروط!