بدأت قطر والإمارات استخدام مسار أكثر غموضاً لإبقاء صادرات الغاز المسال تتحرك عبر مضيق هرمز، وسط اضطراب الملاحة بسبب الحرب مع إيران.
وبحسب بلومبرغ، طلبت قطر للطاقة من ناقلات مملوكة أو مستأجرة إطفاء أجهزة التتبع الآلي AIS قرب منشأة راس لفان، أكبر محطة لتصدير الغاز المسال في العالم، ثم تكرار ذلك عند محاولة عبور المضيق. كما أفادت تقارير ملاحية بأن ناقلات تابعة أو مرتبطة بأدنوك استخدمت الأسلوب نفسه لنقل شحنات من الإمارات.
تفصيل:
• يعرف هذا الأسلوب باسم “العبور المظلم”، حين توقف السفينة بث موقعها عبر نظام التعريف الآلي لتقليل إمكانية تتبعها.
• رويترز قالت إن ناقلة LNG تديرها أدنوك حمّلت شحنة من الإمارات بعد عبور صامت، ضمن تحركات نادرة لناقلات طاقة في هرمز خلال الأيام الأخيرة.
• بيانات تتبع نقلتها رويترز أظهرت أيضاً خروج ناقلات نفط وغاز من المضيق خلال مايو بعد إطفاء أجهزة الإرسال، في ظل تراجع حاد بحركة الملاحة.
• بلومبرغ قالت إن بعض السفن طُلب منها العبور في أزواج صغيرة لزيادة مستوى الأمان أثناء المرور.
ماذا نراقب؟
السؤال الآن ليس ما إذا كانت ناقلات إضافية ستعبر هرمز بصمت، بل ما إذا كان هذا الأسلوب سيتحول إلى قاعدة مؤقتة في سوق الغاز. إذا طال اضطراب المضيق، قد تصبح الشفافية التي ميّزت تجارة الغاز المسال ضحية مباشرة للحرب، حتى من دون عقوبات أو حظر رسمي.