- ترامب قال إن السعودية وقطر يجب أن تقودا أولاً مسار الانضمام لاتفاقات أبراهام، إلى جانب دول مثل باكستان وتركيا ومصر والأردن.
- اتفاقات أبراهام، التي دعمتها واشنطن، تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول ذات أغلبية مسلمة.
- الطرح الجديد يأتي بالتزامن مع استمرار المحادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار مع إيران لمدة 60 يوماً.
- السيناتور الجمهوري تيد كروز حذر من أي اتفاق يمنح إيران مليارات الدولارات أو يسمح لها بمواصلة تطوير قدراتها النووية.
- السيناتور روجر ويكر وصف فكرة هدنة الـ60 يوماً بأنها “كارثية” إذا استغلتها إيران لكسب الوقت.
- وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال إن واشنطن تملك مقترحاً “قوياً” لإعادة فتح المضيق وإطلاق مفاوضات نووية محددة زمنياً، لكنه أشار إلى أن الرد الإيراني يحتاج وقتاً.
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد وجود تقدم في المحادثات، لكنه نفى أن يكون الاتفاق وشيكاً.
- ترامب شدد على أن أي اتفاق مع إيران قد يتضمن أيضاً انضمامها لاتفاقات أبراهام، واصفاً الفكرة بأنها قد تغيّر المنطقة بالكامل.
- محللون ومسؤولون أميركيون سابقون شككوا في إمكانية تنفيذ الخطة حالياً، في ظل استمرار الحرب في غزة والتوترات في لبنان وإيران.
ماذا بعد؟
خطة ترامب لتوسيع اتفاقات أبراهام قد تساعده سياسياً في تهدئة مخاوف الجمهوريين، لكنها تضيف تعقيدات جديدة إلى المفاوضات الحساسة مع إيران. كما أن نجاح الخطة سيعتمد على استعداد السعودية وقطر ودول أخرى لتقديم خطوات علنية نحو التطبيع مع إسرائيل.