تواصل إيران تواصل السعي إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يحقق لها انفراجاً اقتصادياً، من دون تقديم تنازلات كبرى في الملف النووي تمنح الرئيس ترامب فرصة لتصوير الاتفاق كأنه انتصار كامل لواشنطن.
تفصيل:
• تقوم استراتيجية طهران على هدفين متداخلين:
تخفيف الضغط المالي على الاقتصاد.
والحفاظ على هامش سياسي يمنع ترامب من إعلان فوز تفاوضي واضح.
• تسعى إيران، وفق مسؤولين إيرانيين، إلى استعادة السيطرة على جزء من أصول مجمدة في الخارج تُقدّر بنحو 100 مليار دولار.
• تريد طهران أيضاً استئناف الوصول إلى أسواق النفط العالمية، بعد ضغوط واسعة أصابت اقتصادها وتدفقاتها التجارية.
• طهران ترسل إشارات إلى الوسطاء بأن الضربات الأميركية الأخيرة لن تعرقل مسار التفاوض.
• أخّرت إيران الإعلان عن سقوط عدد من عناصر الحرس الثوري في الضربة الأميركية، في خطوة تهدفت إلى الحفاظ على مسار المفاوضات وعدم دفع التصعيد إلى نقطة الانفجار.
• إحدى أهم النقاط المحورية خلال زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر كانت بحث الإفراج عن 24 مليار دولار، أي نحو ربع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
ماذا بعد؟
يبقى مسار التفاوض هشاً: إيران تريد أموالها ونفطها، وترامب يريد اتفاقاً يستطيع تسويقه سياسياً، بينما تجعل الهجمات المتبادلة حول هرمز أي تفاهم عرضة للانهيار السريع.
المصدر: