دخل مسار التفاهم المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران ساعاته الحاسمة، بعدما أعلن ترامب عبر تروث سوشيال من المكتب البيضاوي أن اتصالاً وصفه بالجيد جداً جرى مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين بشأن إيران ومذكرة تفاهم مرتبطة بالسلام.
وقال ترامب إن الاتفاق تم التفاوض عليه إلى حد كبير، بانتظار استكماله نهائياً بين الولايات المتحدة وإيران والدول المعنية، مضيفاً أن اتصالاً منفصلاً أجراه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سار بشكل جيد أيضاً، وأن الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق تُناقش حالياً وسيتم الإعلان عنها قريباً.
وأكد ترامب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه ضمن عناصر الاتفاق، في تطور يرفع مستوى التوقعات بإعلان قريب، لكنه لا يلغي حساسية اللحظة السياسية بين واشنطن وطهران وتل أبيب.
تفصيل
• قال ترامب عبر تروث سوشيال إنه أجرى من المكتب البيضاوي اتصالاً جيداً جداً مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين بشأن إيران وكل ما يتصل بمذكرة تفاهم مرتبطة بالسلام.
• أوضح ترامب أن الاتفاق تم التفاوض عليه إلى حد كبير، على أن تُستكمل صياغته النهائية بين الولايات المتحدة وإيران والدول الأخرى المعنية.
• قال ترامب إن اتصالاً منفصلاً مع نتنياهو سار بشكل جيد أيضاً، وإن التفاصيل والجوانب النهائية للاتفاق تُناقش حالياً، وسيتم الإعلان عنها قريباً.
• أضاف ترامب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه ضمن عناصر الاتفاق، في إشارة إلى أن ملف الممر البحري أصبح جزءاً مركزياً من التفاهم المطروح.
• بحسب أكسيوس وسي إن إن، شجع عدد من قادة المنطقة ترامب على قبول الاتفاق المطروح، فيما وصف مصدر إقليمي المحادثات بأنها إيجابية.
• تحدثت مصادر عن مقترح يتضمن مساراً لإعادة فتح مضيق هرمز والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في بنوك أجنبية.
• وفقاً للتسريبات، تريد الوساطة إنجاز إطار من صفحة واحدة خلال الساعات المقبلة، ثم بدء مفاوضات تفصيلية بعد أيام.
• على الجبهة الإسرائيلية، يعقد نتنياهو اجتماعاً أمنياً مع مسؤولين وقيادات عسكرية لمراجعة تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، فيما نقلت وسائل إسرائيلية أن الجيش في حالة تأهب قصوى.
• قال ترامب لقناة إسرائيلية إنه لن يوقع اتفاقاً لا يكون جيداً لإسرائيل، في محاولة لاحتواء غضب نتنياهو المحتمل من أي تفاهم يراه أقل من سقف المطالب الإسرائيلية.
• قال السيناتور ليندسي غراهام إن بعض قادة المنطقة شجعوا ترامب على ضرب إيران لإضعاف النظام والحصول على اتفاق أفضل، في حين ضغط آخرون وبعض مستشاري الرئيس باتجاه قبول الاتفاق المطروح.
• حذر غراهام من أن أي حل دبلوماسي يظهر إيران وكأنها خرجت أقوى قد ينعكس على حزب الله والميليشيات الشيعية في العراق، ويعيد خلط موازين القوى في لبنان والمنطقة.
• جوهر الخلاف لا يزال في أن التسريبات عن الاتفاق لا تعكس بالضرورة موازين القوة في الميدان.
ماذا بعد؟
تتركز الأنظار على الإعلان الذي قال ترامب إنه سيصدر قريباً بعد بحث التفاصيل النهائية للاتفاق. وإذا اكتمل الإطار المطروح، فستنتقل الأزمة إلى مرحلة تفاوض تفصيلي حول ضمانات النووي وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار والأموال المجمدة. أما إذا تعثرت الصياغة النهائية أو رفضت إسرائيل جزءاً من المسار، فقد تعود احتمالات التصعيد العسكري إلى الواجهة سريعاً.
المصادر: