أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, الشرق الأوسط, العراق, لبنان

الحاج حامد الذي نجا مرتين.. كيف انتقلت شبكة فيلق القدس من سوريا إلى قلب العراق!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- تكشف معلومات حصلت عليها +ontime أن شخصية إيرانية تُعرف داخل أوساط الفصائل والحشد باسم “الحاج حامد” هي نفسها “حامد عبد اللاهي / مصطفى عبد اللاهي”، المسؤول الأمني في فيلق القدس الإيراني، الذي يتردد اسمه في أوامر ذات طبيعة أمنية رغم غيابه عن الاجتماعات العلنية.
٢- تقول المعلومات إن عبد اللاهي غادر العراق بعد اغتيال “أبو تقوى الساعدي” في 4 يناير 2024، ثم عاد لاحقاً، ونجا من محاولتي استهداف: الأولى أثناء زيارته موقع “جرف النداف” قرب بغداد، والثانية في استهداف مقر الجادرية في مارس 2026.
٣- ترسم المعطيات صورة لتحول العراق بعد سقوط النظام السوري وتراجع حزب الله إلى مركز خلفي لشبكة فيلق القدس، يجمع بين إدارة الفصائل، التمويل الإقليمي، الدعم اللوجستي للبنان، وحماية سلاح الحشد عبر واجهات سياسية جديدة.

لم يكن اسم “الحاج حامد” متداولاً في العلن. لكنه، بحسب معلومات حصلت عليها +ontime من مصادر عراقية مطلعة، حاضر بقوة داخل البيئة الأمنية للفصائل والحشد الشعبي.

الاسم المتداول داخلياً يشير إلى “حامد عبد اللاهي”، المعروف أيضاً باسم “مصطفى عبد اللاهي”، وهو مسؤول أمني إيراني من فيلق القدس. وتقول المصادر إن الرجل لا يظهر في اجتماعات الفصائل، ولا يعرف كثيرون مكان وجوده الحالي، لكن اسمه يُستخدم كمرجعية في الأوامر ذات الطابع الأمني.

أُدرج عبد اللاهي في بيانات الخزانة الأميركية في 11 أكتوبر 2011 ضمن خمسة أشخاص مرتبطين بمخطط اغتيال السفير السعودي السابق في واشنطن “عادل الجبير”. وورد اسمه في تلك البيانات باسم “Hamed Abdollahi” وباسم بديل هو “Mustafa Abdullahi”، مع وصفه بأنه ضابط كبير في فيلق القدس شارك في تنسيق جوانب من العملية وأشرف على مسؤولين آخرين، بينهم “عبد الرضا شهلائي”.

مصدر من حركة النجباء قال لـ+ontime إنه يسمع باسم “الحاج حامد”، لكنه لم يلتقه شخصياً. وأضاف أن جميع الأوامر الأمنية الحساسة تقريباً تصدر باسمه أو تُنسب إليه، مشيراً إلى أنه يشك في أنه ما زال موجوداً داخل العراق بعد سلسلة محاولات استهداف دفعت به إلى الاختفاء.

تفصيل

• من أبو تقوى إلى خروج عبد اللاهي

تقول المعلومات إن عبد اللاهي غادر العراق إلى إيران بعد اغتيال “أبو تقوى الساعدي”، القيادي في حركة النجباء الذي قُتل بضربة أميركية في بغداد في 4 يناير 2024. لم تكن مغادرته، وفق المصادر، إجراءً عابراً، بل جزءاً من مراجعة أمنية داخل شبكة فيلق القدس والفصائل بعد انكشاف خطوط حركة ومقار حساسة.

• عودة غير معلنة

عاد عبد اللاهي إلى العراق لاحقاً، لكن تاريخ عودته غير واضح. لم يظهر في زيارة رسمية، ولم يُرصد في اجتماعات معلنة. عودته، كما تقول المصادر، جرت ضمن مسار أمني مغلق، في وقت كانت فيه الفصائل تعيد ترتيب مواقعها ومخازنها ومراكزها بعد سلسلة استهدافات.

• النجاة الأولى: جرف النداف

بحسب معلومات +ontime، نجا “الحاج حامد” من محاولة استهداف أثناء زيارته موقع “جرف النداف” قرب بغداد. الموقع معروف داخل خريطة الحشد باعتباره نقطة حساسة جنوب شرق العاصمة، تضم مقرات ومخازن وبيئة لوجستية قريبة من بسماية وجسر ديالى.

المعلومات تشير إلى أن وجوده هناك لم يكن تفصيلاً إدارياً، بل زيارة لموقع مرتبط ببنية فنية وأمنية للحشد. وكان الموقع قد برز علناً بعد انفجار داخل مقر للحشد في 4 نوفمبر 2025، في واقعة أظهرت حساسية “جرف النداف” داخل الخريطة اللوجستية للفصائل.

• النجاة الثانية: الجادرية

المحاولة الثانية، وفق المصادر، وقعت خلال استهداف مقر في الجادرية في 17 مارس 2026. الضربة استهدفت اجتماعاً حساساً، وتسببت بمقتل شخصيات مرتبطة بالحرس والفصائل. وتقول المصادر إن عبد اللاهي نجا من الاستهداف، لكنه اختفى بعد ذلك وانتقل إلى مكان مجهول.

• اختفاء لا يعني الغياب

بعد الجادرية، لم يعد “الحاج حامد” يظهر في اجتماعات الفصائل. تحرك نوابه وممثلون عنه بدلاً منه. هذا النمط، بحسب مصدر فصائلي، جعل وجوده أكثر غموضاً لكنه لم يُنهِ تأثيره. الأوامر الأمنية ظلت تُنقل باسمه، وكأن الرجل أصبح مرجعية خلفية لا تحتاج إلى ظهور مباشر.

قاآني وتقييم خرق الجادرية:

تقول معلومات +ontime إن قائد فيلق القدس “إسماعيل قاآني” زار بغداد بعد استهداف الجادرية، واستمع إلى شرح مفصل من بعض قادة الفصائل عن الخروقات الأمنية التي قادت إلى كشف الاجتماع واستهدافه.

الزيارة الأبرز لقاآني إلى بغداد جاءت في 18 أبريل 2026، بعد وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل 2026. ثم تحدثت معلومات لاحقة عن زيارة جديدة غير معلنة في 10 و12 مايو 2026، بالتزامن مع تشكل حكومة “علي الزيدي” واشتداد الضغط الأميركي على ملف سلاح الفصائل.

الشرح، وفق المصادر، لم يكن سياسياً فقط. كان أمنياً واستخبارياً: كيف وصلت المعلومات؟ من رصد الاجتماع؟ كيف كُشف الموقع؟ وهل جاء الاختراق من مراقبة أميركية إسرائيلية فقط، أم من تسريبات محلية وشبكات إقليمية أوسع؟

هذه الزيارة وضعت ملف الفصائل والحشد أمام فيلق القدس كأولوية أمنية، لا كملف سياسي عراقي داخلي.

من المالكي والسوداني إلى علي الزيدي

بحسب معلومات +ontime، التقى قاآني قادة في الحشد وطلب من فالح الفياض إبلاغ “نوري المالكي” و”محمد شياع السوداني” بأن إيران لن توافق على تمرير أي منهما لرئاسة الحكومة، كما لن توافق على الأسماء المطروحة والمعروفة بقربها الواضح من إيران.

السبب، وفق المصادر، أن المرحلة لم تعد تسمح بواجهة سياسية مكشوفة. كانت إيران تحتاج شخصية غير متداولة، لا تبدو محسوبة مباشرة على الفصائل، لكنها في الوقت نفسه لا تشكل تهديداً فعلياً لسلاح الحشد أو نفوذ فيلق القدس.

هنا، تقول المعلومات، جرى الاتصال برئيس مجلس القضاء الأعلى “فائق زيدان” لترشيح اسم غير مستهلك سياسياً. اسم لا علاقة ظاهرة له بالفصائل، لكنه مقبول داخل شبكة المصالح. هكذا ظهر “علي الزيدي” فجأة في 27 أبريل 2026، وجرى تمريره بسرعة غير مألوفة داخل دوائر الإطار.

مصادر +ontime تقول إن زيدان تولى تمرير رسائل اطمئنان للإدارة الأميركية، مفادها أن الزيدي رجل أعمال لا ينتمي إلى العمل الحزبي المباشر، ومقبول من أطراف عدة بسبب شبكة مصالح مالية واسعة تربطه بقوى مختلفة. وظهر زيدان لاحقاً في مشهد علني مع الزيدي في 17 مايو 2026 بعد تسلم الأخير رئاسة الحكومة.

لكن جوهر الاختيار، بحسب المصادر، كان مختلفاً: الزيدي ليس رجل فصائل في الواجهة، لكنه يصلح كأداة لمنع التصعيد ضد الحشد، وتمييع مطلب حصر السلاح، وإظهار الحكومة بمظهر أكثر توازناً أمام واشنطن.

العراق بعد سقوط سوريا.. القدم الغربية لإيران

مصدر عراقي عمل مستشاراً لرئيس وزراء سابق قال لـ+ontime إن سقوط النظام السوري في ديسمبر 2024 غيّر موقع العراق داخل العقل الأمني الإيراني.

قبل ذلك، كانت سوريا هي الجسر التقليدي بين إيران ولبنان. بعد السقوط، وبعد الضربات التي تلقاها حزب الله، انتقل جزء من الثقل الاستخباري واللوجستي الإيراني إلى العراق. صار العراق، بحسب وصف المصدر، “القدمة الغربية لإيران”.

هذا التحول منح قادة الحشد دوراً مزدوجاً:

• الدور الأول: التمويل الإقليمي

أصبح العراق مركزاً مالياً ولوجستياً لدعم أذرع إقليمية، بينها الحوثيون. يقول المصدر إن وجود الحوثيين في العراق بات شبه علني، وإن تحركاتهم أصبحت عادية، وبعض مقارهم معروفة داخل بيئة الفصائل. طبيعة هذا الوجود، بحسب المصدر، تنسيقية ومالية بالدرجة الأولى.

• الدور الثاني: خط العراق – لبنان

بعد تراجع الخط السوري، انتقل جزء من التنقل بين إيران ولبنان إلى العراق، عبر طائرات خاصة تربط بغداد وبيروت. ويقول المصدر إن هذا الخط استفاد من نفوذ قوى قريبة من إيران داخل مؤسسات عراقية حساسة، بينها قطاعات مرتبطة بالنقل والطيران.

مراكز إيرانية منفصلة داخل العراق

بحسب المستشار العراقي السابق، لا تعمل إيران في العراق من مركز واحد. هناك عدة مراكز إيرانية تعمل بشكل منفصل، بعضها يهتم بملف الفصائل العراقية، وبعضها بملف لبنان، وبعضها بالدعم المالي واللوجستي، وبعضها بملفات أمنية مباشرة.

ويضيف المصدر أن عدداً من قادة حزب الله الذين يتوقعون تعقبهم من إسرائيل انتقلوا أو تحركوا ضمن هذه البيئة العراقية الجديدة. هؤلاء، بحسب المصدر، لا يظهرون كقيادات علنية، بل كجزء من شبكة دعم وتنسيق وحماية وإعادة تموضع.

هذه النقطة تجعل العراق ليس فقط ساحة نفوذ إيراني، بل مركز إعادة توزيع لشبكة تراجعت في سوريا ولبنان وتبحث عن عمق بديل أقل انكشافاً.

شبكة عبد اللاهي الإيرانية

لا يتحرك “الحاج حامد”، وفق خريطة المصادر المفتوحة والمعلومات الخاصة، منفرداً. اسمه يرتبط بعدد من الضباط والعناصر الإيرانيين أو العاملين ضمن وحدات فيلق القدس الخارجية، خصوصاً “الوحدة 400” وامتداداتها.

• عبد الرضا شهلائي

أحد أبرز الأسماء التي وردت مع عبد اللاهي في ملف 11 أكتوبر 2011 الخاص بمخطط اغتيال “عادل الجبير”. شهلائي يوصف كضابط بارز في فيلق القدس، وارتبط اسمه أيضاً بملفات العراق واليمن.

• منصور أربابسيار

الواجهة التنفيذية المدنية في قضية محاولة اغتيال الجبير عام 2011. دوره في الملف الأميركي كان حلقة الاتصال التي كشفت جانباً من طريقة عمل فيلق القدس عبر وسطاء غير عسكريين.

• علي غلام شكوري

اسم آخر ورد في قضية الجبير، بصفته مرتبطاً بفيلق القدس وبمسار التمويل والتواصل في العملية.

• ماجد علوي / محمد بور نعيمي

يُطرح في خرائط فيلق القدس باعتباره من كبار مسؤولي العمليات الخاصة في “الوحدة 400”، ومرتبطاً بدائرة عبد اللاهي. أهمية هذا الاسم أنه يمثل طبقة التخطيط والتشغيل، لا الظهور السياسي.

• محمد علي مينائي / محمدي

يرد اسمه كأحد أبرز المرتبطين بخط العراق داخل شبكة الوحدات الخاصة، ويُقدّم في خرائط المتابعة كحلقة ميدانية تعمل بين “الوحدة 400” و”الوحدة 840”. هذا الاسم شديد الأهمية في ربط عبد اللاهي بالعراق، خصوصاً إذا تقاطع مع مقار أو تحركات داخل بغداد.

• سيد هداية حسيني فرد

يرتبط اسمه بمسارات العراق وسوريا داخل شبكات فيلق القدس، ويظهر كعنصر يمكن أن يربط بين محطات ميدانية مختلفة بعد تراجع الخط السوري.

• حسين رهبان / حسين روحبان

يرد اسمه في ملفات عمليات خارجية لـ”الوحدة 400”، بما في ذلك محاولات استهداف خارج إيران. أهميته أنه يكشف نمط عمل الوحدة: فرق صغيرة، وكلاء، غطاء محلي، وتوجيه من ضباط خلفيين.

• محمد رضا عربلو، محسن رفيعي مياندشتي، فرهاد فشائي، علي فيضي بور

أسماء ارتبطت بملفات تشغيل خارجية منسوبة لـ”الوحدة 400”. إدراجها هنا لا يعني ارتباطاً مباشراً بالعراق، لكنه يوضح بنية الدائرة التي يُطرح عبد اللاهي كأحد رؤوسها.

• علي رضا تاجيك وحسين رحماني

يظهر اسماهما في سياق فرق تجنيد وتشغيل مرتبطة بـ”الوحدة 400”، خصوصاً في ملفات استخدام وكلاء غير إيرانيين في عمليات خارجية.

• محمود حسني زاده

يرتبط اسمه بملفات مالية وشبكات واجهة منسوبة إلى فيلق القدس. أهميته في ملف العراق أنه يفتح زاوية التمويل، الشركات، التحويلات، والغطاء التجاري، وهي الزاوية التي تبدو مركزية في إعادة تموضع الشبكة بعد سقوط سوريا.

هذه الأسماء لا تعني أن جميعهم يعملون داخل العراق الآن. لكنها ترسم الطبقات المحيطة بعبد اللاهي: ضباط عمليات، مساعدين، واجهات، عناصر تشغيل، وشبكات مالية. وفي هذا النوع من الملفات، لا تكمن قيمة الاسم في ظهوره العلني، بل في موقعه داخل السلسلة.

من الزهو إلى الانكشاف

يقول المستشار إن الحشد الشعبي عاش مرحلة زهو بعد مشاركته في قمع الثورة السورية وسيطرته على مناطق في غرب العراق ونينوى. هذه الحالة، بحسب المصدر، دفعت بعض قياداته إلى حركة مفرطة وغير مدروسة.

النتيجة كانت انكشاف مواقع أمنية ومخازن ومقار غير معلنة، ليس فقط أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، بل أيضاً أمام أجهزة استخبارات خليجية.

ويتحدث المصدر عن استهدافات دقيقة طالت مقاراً حساسة، بينها مواقع غير معلنة في ديالى تدار مباشرة من أفراد في الحرس الثوري. ووفق تقييمه، فإن دقة بعض الضربات أظهرت أن شبكة الرصد كانت أوسع مما افترضته الفصائل.

سيناريو الطُعم

يتوقع المستشار أن يقدم الحشد الشعبي “طُعماً” للولايات المتحدة عبر إعلان أحد الفصائل تسليم سلاحه شكلياً، كي تبدو حكومة الزيدي جادة في ملف حصر السلاح.

لكن الهدف الحقيقي، بحسب المصدر، ليس تفكيك بنية الحشد، بل امتصاص الضغط الأميركي وإعطاء الحكومة الجديدة مساحة للمناورة.

هذا السيناريو، وفق المصدر، ارتبك بسبب اعتقال “محمد باقر “سليماني” الساعدي”، وبسبب أوامر إيرانية طلبت من بعض الجهات إرسال مسيرات نحو السعودية والإمارات واستهداف مواقع حساسة، بهدف تحريك الانسداد الناتج عن الحصار الأميركي المفروض على السفن الإيرانية.

لماذا الحاج حامد؟

أهمية عبد اللاهي لا تأتي من ظهوره، بل من قدرته على البقاء خارج الصورة.

الرجل، وفق معلومات +ontime، يحمل أربع صفات تجعله محورياً:

• مسؤول أمني إيراني مرتبط بفيلق القدس.

• معروف داخل بيئة الفصائل باسم “الحاج حامد”.

• نجا من محاولتي استهداف في موقعين حساسين: “جرف النداف” والجادرية.

• اختفى بعد الجادرية، لكن الأوامر الأمنية ظلت تُنسب إليه عبر نوابه.

الخلاصة

ما جرى بعد اغتيال أبو تقوى في 4 يناير 2024، ثم انفجار “جرف النداف” في 4 نوفمبر 2025، ثم ضربة الجادرية في 17 مارس 2026، ثم زيارة قاآني في 18 أبريل 2026، ثم ظهور علي الزيدي في 27 أبريل 2026، لا يبدو سلسلة أحداث منفصلة.

الصورة التي ترسمها معلومات +ontime هي أن إيران تعيد هندسة نفوذها العراقي تحت ضغط الحرب والاختراقات الأمنية وسقوط الطريق السوري. وفي قلب هذه الهندسة يظهرالحاج حامدكرجل ظل نجا مرتين، ثم اختفى، بينما بقي اسمه حاضراً في الأوامر الأمنية.

ماذا تقرأ بعد ذلك

iran, إسرائيل, الشرق الأوسط

-

ساعات عن إعلان مصير الاتفاق.. هل يكافئ ترامب إيران ويغضب نتنياهو؟!

إيران, العالم

-

نيويورك تايمز: ترامب استبعد إسرائيل من المفاوضات الجارية مع إيران!

ثقافة وفن

-

أول فيلم لـ”Star Wars” منذ 7 سنوات يواجه خطر التعثر!

إيران, الشرق الأوسط, العراق, لبنان

-

الحاج حامد الذي نجا مرتين.. كيف انتقلت شبكة فيلق القدس من سوريا إلى قلب العراق!

iran, الشرق الأوسط

-

قراصنة إيرانيون يستهدفون شركات الطيران والطاقة في أحدث حملة تجسس خلال الحرب!

إيران, الشرق الأوسط

-

من يقود المشهد السياسي في طهران؟