أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, الشرق الأوسط

مهمة منير في طهران: مفاوضات تهدف لمنع الحرب وليس لصناعة السلام!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- تبدو زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران محاولة اللحظة الأخيرة لإدامة قناة التفاوض، وسط خلافات أمريكية-إيرانية عميقة.
٢- الملف المطروح: وقف الحرب، وخفض التصعيد، وفتح طريق لاحق للتفاوض حول القضايا الأصعب.
٣- دخول قطر على الخط ليس بديلا لدور الباكستان، وإنما كشف أن الوساطة دخلت مرحلة ضغط جماعي لأن المسار وحده لم يعد كافياً.

تتحرك باكستان مجدداً على خط واشنطن-طهران، لكن المؤشرات القادمة من الإعلام الباكستاني لا تقول إن الاتفاق بات قريباً بقدر ما تقول إن الانهيار بات مكلفاً للجميع.

فقد وصل قائد الجيش الباكستاني الفيلد مارشال عاصم منير إلى طهران ضمن جهود وساطة مستمرة، فيما قالت تقارير باكستانية إن زيارته ستتناول المحادثات الأمريكية-الإيرانية وقضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية عبر منصة إكس أن وزير الداخلية سيد محسن نقوي أجرى من طهران مباحثات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود، 

تناولت مختلف جوانب التعاون الثنائي والتنسيق الأمني والسياسي بين البلدين.

وفي التوقيت نفسه، برزت زيارة وفد قطري إلى طهران للمساعدة في تأمين اتفاق ينهي الحرب.

تفصيل

•قطر لا تدخل عادة في هذا التوقيت إلا عندما تشعر الأطراف أن نافذة التهدئة تضيق.

• لا تسوق إسلام آباد الزيارة كتعبير عن اختراق، بل كجزء من إدارة أزمة مفتوحة.

• ماركو روبيو أن واشنطن تأمل أن تساعد زيارة الباكستانيين إلى طهران في دفع المسار إلى الأمام.

• الاتصال الباكستاني-السعودي من طهران يضيف مؤشراً آخر إلى أن الوساطة لم تعد محصورة في قناة واحدة، بل تتحرك داخل شبكة إقليمية أوسع هدفها ضبط التصعيد قبل انفلاته.

• الخلاف الحقيقي لا يزال في مكانه: إيران تريد وقف الحرب ورفع الضغوط والعقوبات، بينما تريد واشنطن قيوداً أعمق على التخصيب، وضمانات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز.

• تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بشأن اليورانيوم المخصب تؤكد أن طهران لا تريد فتح الملف النووي الآن بالشروط الأمريكية. عملياً، إيران تقول: أوقفوا الحرب أولاً، ثم يمكن الحديث عن الملفات الكبرى.

• اللافت أن الوسيط الرسمي في الرواية الإيرانية لا تزال هي الباكستان، رغم زيارة الوفد القطري. هذا يعني أن طهران تريد الاحتفاظ بإطار تفاوضي أقل استفزازاً من القنوات الخليجية المباشرة، مع الاستفادة من وزن قطر وعلاقاتها بواشنطن عندما تقترب الأزمة من نقطة الانفجار.

ماذا بعد؟

الاختبار الحقيقي يكمن في ما إذا كانت إيران ستقبل صيغة توقف الحرب من دون التنازل الفوري عن أوراقها الكبرى: اليورانيوم عالي التخصيب، والعقوبات، ومضيق هرمز.

حتى الآن، الكلام عن اتفاق نهائي يعد أمر مبالغ فيه. الموجود فعلياً هو محاولة لشراء وقت سياسي وأمني.

الخلاصة: لسنا أمام اتفاقية سلام. نحن أمام اختبار نوايا هو الآخر هش، وقد ينجح مؤقتاً فقط لأن كلفة الحرب الشاملة باتت أعلى من كلفة التفاوض البطيء.

ماذا تقرأ بعد ذلك

iran, إسرائيل, الشرق الأوسط

-

ساعات عن إعلان مصير الاتفاق.. هل يكافئ ترامب إيران ويغضب نتنياهو؟!

إيران, العالم

-

نيويورك تايمز: ترامب استبعد إسرائيل من المفاوضات الجارية مع إيران!

ثقافة وفن

-

أول فيلم لـ”Star Wars” منذ 7 سنوات يواجه خطر التعثر!

إيران, الشرق الأوسط, العراق, لبنان

-

الحاج حامد الذي نجا مرتين.. كيف انتقلت شبكة فيلق القدس من سوريا إلى قلب العراق!

iran, الشرق الأوسط

-

قراصنة إيرانيون يستهدفون شركات الطيران والطاقة في أحدث حملة تجسس خلال الحرب!

إيران, الشرق الأوسط

-

من يقود المشهد السياسي في طهران؟