أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا إقامة أول عرض فني بين شوطي نهائي كأس العالم، بمشاركة شاكيرا ومادونا وفرقة بي تي إس، خلال المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.
ويُعد نهائي كأس العالم واحداً من أكبر الأحداث الرياضية عالمياً، بعدما جذب نهائي نسخة 2022 أكثر من 500 مليون مشاهد مباشر. ويتوقع أن يرفع إدخال عرض موسيقي ضخم حجم المتابعة الجماهيرية خارج دائرة عشاق كرة القدم التقليديين.
واختار المغني كريس مارتن، قائد فرقة كولدبلاي، قائمة الفنانين المشاركين، في خطوة قال إنها تهدف إلى عكس التنوع العالمي لجماهير كرة القدم.
التفصيل
تملك الأسماء المشاركة سجلاً فنياً ضخماً في الموسيقى العالمية:
- حصدت مادونا 7 جوائز غرامي.
- فازت شاكيرا بـ4 جوائز غرامي، وسبق أن شاركت في افتتاح مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
- أصبحت بي تي إس أول فرقة كيبوب تحصل على ترشيح لجوائز غرامي.
كما سبق لمادونا أن قادت عرض استراحة السوبر بول عام 2012، بينما ظهرت شاكيرا إلى جانب جينيفر لوبيز في عرض 2020.
ومن المقرر أن يُنتج العرض بالتعاون مع منظمة جلوبال سيتزن المعروفة بتنظيم حفلات جماهيرية مرتبطة بقضايا إنسانية مثل الفقر والجوع.
وكان اتحاد الفيفا قد اختبر الفكرة العام الماضي خلال نهائي كأس العالم للأندية على ملعب ميتلايف، بمشاركة دوجا كات وتيمز وجاي بالفين، عبر منصة مدمجة داخل المدرجات.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع استعدادات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عبر 16 مدينة، إضافة إلى الكشف عن عروض افتتاحية في الدول المستضيفة يشارك فيها فنانون بينهم كاتي بيري وفيوتشر وأنيتا وليسا وريما وتايلا.
ورغم شيوع العروض الموسيقية في الأحداث الرياضية الأميركية، يرى بعض متابعي كرة القدم أن إدخال فقرة استراحة موسعة قد يصطدم بثقافة اللعبة التقليدية التي تعتبر فترة الاستراحة القصيرة جزءاً ثابتاً من هوية المباريات.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى تفاصيل مدة العرض وآلية تنظيمه ضمن المباراة النهائية، وسط ترقب لتفاعل جماهيري كبير من عشاق كرة القدم التقليدية مع أكبر تغيير ترفيهي في تاريخ المباراة النهائية للمونديال.