خفّضت الولايات المتحدة عدد العاملين في مقر قيادة الأسطول الخامس الأميركي في البحرين إلى مستوى تشغيل حرج تحسباً لاحتمال توجيه ضربات ضد إيران، وفقاً لما نقلته فوكس نيوز عن عدة مسؤولين أميركيين. وأضافت الشبكة أن عدد من تبقى في المنشأة بات أقل من ١٠٠ شخص، بينما خالف مسؤول أميركي آخر هذه الرواية قائلاً إنه لم تصدر حتى الآن أوامر بمغادرة منظمة للأفراد الأميركيين أو لذويهم في البحرين.
وبحسب التقرير، يأتي هذا التطور بعد أسابيع من دفع الولايات المتحدة بمزيد من الأصول العسكرية إلى الشرق الأوسط مع استمرار النقاشات بين واشنطن وطهران حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وفي ظل إشارات إلى استعدادات تشغيلية متزايدة في المنطقة.
تفصيل
• أشارت فوكس نيوز إلى أن خطوة تقليص الطاقم تشبه إجراءات سابقة اتُّخذت قبل عملية عسكرية جرت في يونيو الماضي عندما استهدفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية، وتم حينها إخلاء مقر الأسطول الخامس بطريقة مماثلة.
• قال التقرير إن القيادة المركزية الأميركية ذكرت هذا الأسبوع أن بحارة ومشاة بحرية على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن يجرون أعمال صيانة دورية لضمان جاهزية الطائرات للمهام.
• لفت التقرير إلى أن تعزيز الأصول العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط تزامن مع استمرار محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران.
ماذا بعد؟
تُراقَب مؤشرات إضافية على مستوى الإخلاءات والإجراءات الوقائية في البحرين والمنشآت الأميركية بالمنطقة، إضافة إلى أي إعلان رسمي يوضح ما إذا كانت هذه الخطوات احترازية فقط أم مرتبطة بقرار عملياتي قريب.