أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

مفاوضات إسلام آباد بلا فانس: هل خفّضت واشنطن سقف التوقعات مع إيران!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- ترسل واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات بشأن إيران، من دون مشاركة نائب الرئيس جي دي فانس.
٢- تقول الإدارة الأميركية إن غياب فانس يعكس انخفاض مستوى الجولة الجديدة بعد فشل الجولة السابقة في التوصل إلى اتفاق.
٣- تنفي طهران وجود اجتماع مباشر مع الوفد الأميركي، وتقول إن موقفها سينقل عبر الوسطاء الباكستانيين.

تعود محادثات إسلام آباد إلى الواجهة بجولة جديدة تقودها من الجانب الأميركي شخصيتان قريبتان من الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بينما يغيب نائب الرئيس جي دي فانس الذي قاد الجولة السابقة، في مؤشر على أن واشنطن تخفّض سقف التوقعات وتترك هامشاً سياسياً أوسع إذا تعثرت المفاوضات.

تفصيل

• تقول واشنطن إن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لبحث مسار التهدئة مع إيران، فيما سيبقى فانس على أهبة الاستعداد للسفر إذا رأت الإدارة أن حضوره ضروري.

• يأتي غياب فانس بعد جولة سابقة استمرت لساعات طويلة ولم تنتج اتفاقاً، رغم قول الرئيس دونالد ترامب ومسؤولين أميركيين إن المحادثات حققت بعض التقدم وبنت قدراً من التواصل مع الطرف الإيراني.

• يعكس خفض مستوى الوفد محاولة أميركية لتقليل كلفة الفشل العلنية، خصوصاً إذا انسحبت إيران من المحادثات أو قدمت شروطاً لا تستطيع واشنطن قبولها.

• في المقابل، لا ترسل طهران رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي كان يعد أعلى مسؤول إيراني منخرط في مسار التفاوض، ما يجعل الجولة أقل ثقلاً من الناحية البروتوكولية والسياسية.

• وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى باكستان، لكن الخارجية الإيرانية تدعي إنه لا يوجد اجتماع مباشر مخطط مع الوفد الأميركي، وإن الموقف الإيراني سينقل عبر المسؤولين الباكستانيين.

• الملفات الشائكة تبقى كما هي: مصير البرنامج النووي الإيراني:

-رفع أو تخفيف العقوبات.

-الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

-وإعادة فتح أو تهدئة مسار الملاحة في مضيق هرمز.

• يزيد تعقيد المحادثات أن واشنطن تواصل الضغط البحري والعقوبات على تجارة النفط الإيرانية، بينما ترى طهران أن التفاوض تحت الحصار البحري والعقوبات لا يمنحها مساحة كافية لتقديم تنازلات كبيرة.

ماذا بعد؟

تمثل جولة إسلام آباد اختباراً أولياً لاختبار جدية الرسائل الإيرانية أكثر من كونها محطة التوصل الى نتيجة. 

فإذا تحقق تقدم ملموس، قد يعود فانس أو حتى ترامب إلى المشهد لاحقاً لرفع المستوى السياسي للمفاوضات. 

أما إذا بقيت المحادثات غير مباشرة ومتعثرة، فستواصل واشنطن على الأرجح الجمع بين الضغط البحري والعقوبات، 

بينما تستخدم طهران الوسطاء لكسب الوقت وتفادي تقديم تنازلات مباشرة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم

-

ترامب يعيد فرق الإعدام رمياً بالرصاص ضمن توسيع عقوبة الإعدام الفيدرالية!

العالم

-

بوليتيكو: هل روبيو  يتقدم كخيار محتمل لخلافة ترامب في ٢٠٢٨!

الشرق الأوسط

-

مفاوضات إسلام آباد بلا فانس: هل خفّضت واشنطن سقف التوقعات مع إيران!

ثقافة وفن

-

إعادة تصوير فيلم مايكل جاكسون لحذف مشاهد الاتهامات الجنسية!

اقتصاد

-

واشنطن توسع حرب الظل ضد إيران وتستهدف تدفق النفط نحو الصين!

اقتصاد, تكنولوجي

-

ألعاب الزمن الجميل تعود للواجهة من جديد في العام 2026!