أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

صحة وتغذية

لوكس ماكسينج… هوس ذكوري بالجمال يدفع شباناً لتحطيم عظام الوجه!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- انتشرت ظاهرة الهوس أو ما يُعرف باسم (لوكس ماكسينج) بين شبان يسعون لتعظيم الجاذبية الجسدية عبر ممارسات متطرفة وخطرة.
٢- بعض المؤثرين يروجون للستيروئيدات والتجويع وحتى ضرب الوجه بالمطرقة لتحسين ملامح الفك.
٣- خبراء يرون الظاهرة انعكاساً لعزلة الشباب وضغط المنصات وثقافة تربط قيمة الرجل بالمظهر والنجاح الجنسي.

 

 

تحولت ظاهرة لوكس ماكسينج أو الصورة المثالية إلى واحدة من أكثر الاتجاهات إثارة للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما دفعت شباناً إلى ممارسات قاسية لتحسين مظهرهم الجسدي تحت شعار الوصول إلى النسخة المثالية من الوجه والجسد.

ويقود هذا المحتوى مؤثرون يستخدمون قاموساً خاصاً مثل الصعود لتحسين المظهر، وموغينغ للتفوق شكلياً على الآخرين، فيما يروج بعضهم لاستخدام الهرمونات والمنشطات ووسائل خطرة بهدف إبراز الفك أو زيادة الكتلة العضلية أو تنحيف الوجه.

وتتمثل أخطر هذه الممارسات فيما يعرف بتحطيم العظام، حيث يضرب بعض الشبان وجوههم بمطارق اعتماداً على فكرة غير علمية تقول إن العظام ستنمو بشكل أقوى وأكثر حدة بعد التعافي.

 

التفصيل

 تعود جذور ظاهرة لوكس ماكسينج إلى منتديات مرتبطة بثقافة العزوبية القسرية (الإنسل) خلال العقد الماضي، قبل أن تنتقل إلى تيك توك وإنستغرام وتصل إلى جمهور أوسع من المراهقين والشباب الباحثين عن القبول أو الجاذبية.

وتنقسم الظاهرة إلى مستويين رئيسيين:

  • الممارسات الناعمة للصورة المثالية لوكس ماكسينج: يشمل العناية بالبشرة والحمية والرياضة وتقنيات مثل الضغط باللسان لتحسين خط الفك.
  • الممارسات القاسية للصورة المثالية لوكس ماكسينج: يشمل عمليات تجميل وحقناً تجميلية وزراعة شعر واستخدام مواد غير مرخصة لبناء العضلات.

 

كما انتشرت ممارسات أكثر تطرفاً مثل ستارف ماكسينج المرتبطة بالتجويع لتقليل دهون الوجه، إضافة إلى تحطيم العظام الذي حصد مئات ملايين المشاهدات على تيك توك قبل أن تقيّد المنصة البحث عنه.

 

ويرى مراقبون أن الظاهرة لا ترتبط فقط بالهوس بالمظهر، بل أيضاً بثقافة رقمية تدفع الشباب إلى قياس قيمتهم عبر الشكل الخارجي والنجاح الجنسي، وسط عزلة اجتماعية متزايدة وتراجع مساحات الانتماء التقليدية.

 

وفي هذا السياق،لمع اسم مؤثر يعرف باسم الوسيم الخارق كلافكيولار، بعدما نشر محتوى يروج لاستخدام الستيروئيدات وضرب الوجه وتحسين المظهر بطرق متطرفة، قبل أن تغلق يوتيوب قنواته بسبب مخالفات متكررة.

 

ماذا بعد؟

تراقب المنصات الرقمية تصاعد المحتوى المرتبط بلوكس ماكسينج مع تزايد المخاوف من تأثيره النفسي والجسدي على المراهقين. كما يتوقع تصاعد النقاش حول علاقة خوارزميات التواصل الاجتماعي بأزمات الهوية والذكورة الحديثة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم

-

موجة تسريح واسعة تضرب إيران نتيجة الحرب وشلل الإنترنت!

العالم

-

إيران لا تقول “نعم” كاملة ولا “لا” قاتلة.. وترامب يرفض ردها تماماً!

رياضة

-

ميسي يحطم رقماً قياسياً جديداً قبل بروفة تورونتو للمونديال!

العالم

-

ستارمر يقاتل للبقاء مع تصاعد الدعوات داخل حزب العمال لتنحيه!

تكنولوجي

-

أوكرانيا تعترض المسيّرات عبر برجٍ يعمل بالذكاء الاصطناعي!

العالم

-

سفينة مرتبطة بتفشي هانتا فيروس تصل إلى جزر الكناري الإسبانية!