الممر البديل لهرمز: هجوم يكشف الصراع على الممر الأخطر في العالم
Published on:
Author: SAFAA SUBHI
In Brief
يتحدث المقال عن تصاعد التوتر في مضيق هرمز بعد تعرض سفينة لهجوم بطائرة مسيّرة قبالة السواحل العُمانية، في حادث تقول إيران إنه جاء بسبب استخدام السفينة مساراً بحرياً غير متفق عليه، فيما لم تعلّق الولايات المتحدة حتى الآن. ويشير إلى أن الهجوم أصاب جسر القيادة من دون إصابات، وأدى إلى اضطراب جديد في الملاحة داخل المضيق. كما يوضح أن الحرس الثوري الإيراني سبق أن حذر السفن من استخدام ممرات جنوبية قريبة من الساحل العُماني، وأنه شدد لهجته أيضاً تجاه إسرائيل. وفي الوقت نفسه، تواصل عُمان وإيران مباحثات حول آلية مستقبلية لإدارة الملاحة والخدمات البحرية في المضيق، وسط ضغوط أمريكية على مسقط لرفض أي ترتيبات تمنح إيران حق فرض رسوم على السفن العابرة. ويعرض المقال خلفية عن أهمية مضيق هرمز لتجارة الطاقة العالمية، وعن استمرار الهجمات والتعطيل في الملاحة منذ المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران هذا العام، ودور عُمان الوسيط في هذه المرحلة.
Full Article
التفاصيل
- قال مصدر إيراني لصحيفة نيويورك تايمز إن السفينة استخدمت ممراً ملاحياً لا توافق عليه طهران، معتبراً أن الحادث جاء رداً على مخالفة التعليمات الإيرانية.
- سبق للحرس الثوري أن حذر السفن من استخدام ممرات جنوبية قريبة من الساحل العُماني، مؤكداً أنه سيتعامل مع أي سفينة لا تلتزم بالمسارات التي تعترف بها إيران.
- صعّد الحرس الثوري لهجته أيضاً تجاه إسرائيل، قائلاً إن الطائرات العسكرية الإسرائيلية "تتحرك في أجواء بعض الدول المجاورة"، وإن طهران لن تتسامح مع أي تهديد ينطلق من تلك الدول، داعياً واشنطن إلى كبح إسرائيل.
- يأتي التصعيد بينما تواصل عُمان وإيران مباحثات بشأن آلية مستقبلية لإدارة الملاحة والخدمات البحرية في مضيق هرمز، تنفيذاً لتفاهمات أُعلن عنها هذا الأسبوع. وأكد البلدان أن المشاورات ستشمل بقية الدول المطلة على المضيق والأطراف المعنية، مع التشديد على حرية الملاحة وفق القانون الدولي.
- في المقابل، تواجه مسقط ضغوطاً أمريكية لرفض أي ترتيبات تمنح إيران حق فرض رسوم على السفن العابرة، وهي إحدى أكثر النقاط حساسية في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، بحسب تقارير دولية.