كتاب جديد يكشف كواليس ولاية ترامب الثانية!

Published on:

Author: Nada Salam

In Brief

يكشف كتاب جديد بعنوان “Regime Change” تفاصيل عن العام الأول لولاية دونالد ترامب الثانية، بينها قناة اتصال سرية مع روسيا قيل إن ستيف ويتكوف أصبح عبرها المبعوث الرئيسي، مع تشجيع من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إضافة إلى تراجع نفوذ إيلون ماسك بعد رسالة إلكترونية أثارت غضب كبار المسؤولين، وقرار ترامب عدم إقالة جيروم باول مع استمرار الضغط عليه. ويشير الكتاب أيضاً إلى أن ترامب بات أقل اكتراثاً باستطلاعات الرأي ويميل إلى الاعتماد على حدسه، وأنه تحول لاحقاً إلى داعم بارز لتوسع الذكاء الاصطناعي بعد اطلاعه على ChatGPT، كما يرسم صورة لإدارة تتركز قراراتها في دائرة ضيقة وتعتمد على القنوات الشخصية والصراعات الداخلية.

Full Article

لم يعد الحديث عن إدارة دونالد ترامب يقتصر على قراراته العلنية، بل امتد إلى ما كان يجري خلف أبواب المكتب البيضاوي.

ففي كتاب جديد بعنوان “Regime Change”، يكشف مراسلا نيويورك تايمز ماغي هابرمان وجوناثان سوان تفاصيل غير مسبوقة عن العام الأول لولاية ترامب الثانية، تتناول حرب إيران، وقناة اتصال سرية مع روسيا، وصراعاته مع إيلون ماسك ورئيس الاحتياطي الفيدرالي، وكيف أصبح يعتمد على حدسه أكثر من مستشاريه واستطلاعات الرأي.

التفاصيل

  • يزعم الكتاب أن مبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أصبح القناة السرية الرئيسية بين ترامب والكرملين، بعد استبعاد المبعوث الخاص لأوكرانيا كيث كيلوغ من التواصل مع موسكو.
  • ويقول المؤلفان إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان شجع هذه القناة، وعرض المساعدة في تسهيل الاتصالات مع الروس.
  • كما يكشف الكتاب أن رسالة البريد الإلكتروني التي طالب فيها إيلون ماسك الموظفين الفيدراليين بعرض إنجازاتهم الأسبوعية كانت نقطة تحول داخل الإدارة، إذ أثارت غضب كبار المسؤولين، واعتُبرت بداية تراجع نفوذه في البيت الأبيض.
  • وينقل الكتاب عن أحد مساعدي ترامب أن الرئيس قرر عدم إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، لكنه قال: “لن أطرده… سأعذبه”، في إشارة إلى استمرار الضغط عليه بسبب أسعار الفائدة.
  • ويرى المؤلفان أن ترامب لم يعد يولي أهمية كبيرة لاستطلاعات الرأي، حتى مع تراجع شعبيته بسبب الحرب مع إيران والرسوم الجمركية وملف جيفري إبستين، مفضلاً الاعتماد على حدسه الشخصي.
  • وفي ملف التكنولوجيا، يكشف الكتاب أن ترامب لم يكن متحمساً للذكاء الاصطناعي حتى شاهد عرضاً لـ ChatGPT عام 2024، قبل أن يتحول لاحقاً إلى أحد أبرز الداعمين لتوسع القطاع داخل الولايات المتحدة.
  • ومن أكثر المشاهد إثارة، أن ترامب أمضى جزءاً من لقاء مع مؤلفي الكتاب خلال اليوم السابع عشر من الحرب على إيران وهو يتحدث عن أشجار البيت الأبيض وأرقام مشاهداته على “تيك توك”، بينما كانت الحرب تتصدر المشهد الدولي.

ماذا بعد؟

لا يقدم الكتاب وثائق رسمية بقدر ما يرسم صورة لطريقة إدارة ترامب للسلطة: قرارات تتركز في دائرة ضيقة، اعتماد متزايد على القنوات الشخصية، وصراعات داخلية بين أركان الإدارة.

وإذا صحت هذه الروايات، فإنها تعكس طبيعة الرئاسة في ولاية ترامب الثانية، حيث أصبحت الملفات الكبرى، من إيران إلى روسيا والاقتصاد، تُدار بأسلوب أكثر شخصية وأقل اعتماداً على المؤسسات التقليدية، وهو ما قد يعيد إشعال الجدل في واشنطن مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.

Knowledge Base