أنثروبيك تطلق "كلود تاغ": وكيل ذكاء اصطناعي يعمل زميلاً دائماً داخل سلاك1

Published on:

Author: Nada Salam

In Brief

كشفت أنثروبيك عن "كلود تاغ"، وكيل ذكاء اصطناعي يندمج في سلاك كعضو دائم في الفريق، يتابع المحادثات ويبني ذاكرة تراكمية عن مشاريع الشركة وقراراتها وأساليب عملها دون الحاجة إلى تفعيله في كل مرة. يستطيع الوكيل الإجابة عن أسئلة تتعلق بمحادثات قديمة واسترجاع أرقام المبيعات وتقارير الحوادث والمشاركة في المهام التحليلية، مع إتاحة نسخ مستقلة لكل قسم لا تتشارك الذاكرة أو البيانات. كما يتضمن وضع "المراقبة الاستباقية" للتدخل تلقائياً عند رصد خيوط متوقفة أو مسائل معلقة، مع إبقاء تحكم المسؤولين في القنوات والأدوات التي يصل إليها، فيما لا يزال في مرحلة تجريبية ومحدوداً بعملاء الخطط المدفوعة.

Full Article

خبر:

كشفت أنثروبيك عن "كلود تاغ"، وكيل ذكاء اصطناعي يندمج في سلاك كعضو دائم في الفريق، يتابع المحادثات ويبني ذاكرة تراكمية عن مشاريع الشركة وقراراتها وأساليب عملها، دون الحاجة إلى تفعيله في كل مرة.

تفصيل:

  • يستطيع "كلود تاغ" الإجابة عن أسئلة تتعلق بمحادثات قديمة، واسترجاع أرقام المبيعات وتقارير الحوادث، والمشاركة في المهام التحليلية بناءً على النقاشات الجارية في القنوات المخصصة له.
  • يتيح النظام إنشاء نسخ مستقلة لكل قسم، بحيث لا تتشارك ذاكرة وكيل المبيعات مع وكيل الهندسة، ولا يمكن لأي منهما الوصول إلى بيانات الآخر.
  • يتضمن الوكيل وضع "المراقبة الاستباقية" الذي يتدخل تلقائياً حين يرصد خيوطاً متوقفة أو مسائل معلقة، فيُنبّه الفريق أو يستحضر نقاشات سابقة ذات صلة.
  • يتحكم المسؤولون في القنوات التي يقرأها الوكيل والأدوات التي يتصل بها، ولا يمكنه نقل معلومات القنوات الخاصة خارجها.

ماذا بعد؟

الوكيل في مرحلته التجريبية حتى الآن، ومداه محدود بعملاء الخططين المدفوعين. التوسع في اعتماد هذا النموذج داخل المؤسسات سيطرح تساؤلات عملية حول إدارة الذاكرة التراكمية والخصوصية على المدى البعيد.

Knowledge Base