- دخلت زامبيا والولايات المتحدة في خلاف علني حول اتفاق تمويل صحي مقترح يغطي برامج رئيسية لمكافحة الأمراض، بينها دعم مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
- تصاعد الخلاف بعدما اتهم السفير الأميركي المنتهية ولايته مايكل غونزاليس حكومة زامبيا بالفساد وسوء النية في التفاوض.
- قالت وزارة الخارجية الأميركية لاحقًا إن تصريحات غونزاليس لا تعبّر عن موقفها.
- قال وزير الخارجية الزامبي مولامبو هايمبي إن المعادن الحيوية أصبحت عقبة رئيسية في المحادثات.
- نفت واشنطن أن يكون اتفاق التمويل الصحي المقترح مشروطًا بالوصول إلى قطاع التعدين في زامبيا.
- تكتسب قضية المعادن أهمية لأن زامبيا من كبار منتجي النحاس في العالم، ولديها أيضًا احتياطيات من الليثيوم والكوبالت.
- يقول محللون وردت آراؤهم في التقارير إن الولايات المتحدة تسعى إلى توسيع وصول الشركات الأميركية إلى قطاع تهيمن عليه الصين حاليًا.
- يعكس الخلاف أيضًا مسعى ترامب الأوسع لاستبدال نموذج مساعدات USAID بنهج أكثر تعاملية تحت شعار “أميركا أولًا”.
- تقول الإدارة إن على الدول المتلقية تحمّل حصة أكبر من تمويلها الصحي والالتزام بمعايير أوضح.
- يواجه النموذج مقاومة في دول أخرى، إذ رفضت غانا وزيمبابوي اتفاقات مشابهة، بينما وقّعت كينيا اتفاقًا يواجه الآن طعنًا قضائيًا.
ماذا بعد؟
قد يعقّد الخلاف جهود واشنطن لإعادة صياغة المساعدات الخارجية على أساس المعاملة بالمثل والمساءلة والمصالح الاستراتيجية الأميركية. وقد يزيد أيضًا التدقيق في ما إذا كان التمويل الصحي يُستخدم ورقة ضغط في دول تملك معادن حيوية لانتقال الطاقة العالمي.