تتجه نتفليكس إلى منح فيلم نارنيا: ابن أخت الساحر، للمخرجة غريتا غيرويغ، أول طرح سينمائي واسع وكامل في تاريخها، عبر عرض عالمي حصري في دور السينما لمدة ٧ أسابيع قبل إتاحته على منصتها.
وتقول وول ستريت جورنال إن القرار يمثل تحولاً مهماً في علاقة نتفليكس مع صالات السينما، بعد سنوات من مطالبة مالكي دور العرض وصناع الأفلام بمنح إنتاجات المنصة الكبرى نافذة سينمائية تقليدية شبيهة باستوديوهات هوليوود.
تفصيل
• سيبدأ عرض الفيلم في دور السينما يوم ١٢ فبراير، قبل طرحه على نتفليكس يوم ٢ أبريل.
• يبدأ الفيلم عروضاً تمهيدية على شاشات آيماكس يوم ١٠ فبراير، قبل يومين من إطلاقه الكامل.
• كانت نتفليكس تخطط سابقاً لعرض نارنيا حصرياً على آيماكس في نوفمبر، قبل ٣٠ يوماً من طرحه على المنصة خلال عيد الميلاد.
• تعرض نتفليكس عادةً بعض أفلامها في مئات الصالات لفترات محدودة، لكنها لم تمنح سابقاً فيلماً كبيراً نافذة سينمائية عالمية لعدة أسابيع بهذا الحجم.
• يرى مالكو دور السينما أن عرض الأفلام الكبيرة مثل نارنيا في الصالات أولاً قد يزيد الإقبال عليها لاحقاً عند طرحها عبر المنصات.
• وصف تيم ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لسلسلة فو سينما الأوروبية، الخطوة بأنها قد تكون نقطة تحول تُظهر أن السينما والبث ليسا نموذجين متنافسين بل متكاملين.
• وصف آدم آرون، الرئيس التنفيذي لشركة إيه إم سي ثياترز، القرار بأنه تطور ضخم، وقال إن سلسلته ستدعم عرض نارنيا بقوة.
• تأتي الخطوة بينما تعاني دور السينما من تراجع بنحو الثلث في الحضور مقارنة بما قبل الجائحة، وتضغط على هوليوود لإطلاق مزيد من الأفلام الكبرى في الصالات.
• قد تساعد هذه الخطوة نتفليكس على جذب مخرجين من الصف الأول يفضلون العمل مع استوديوهات تمنح أفلامهم عروضاً سينمائية كاملة.
ماذا بعد؟
إذا نجح نارنيا في الصالات، فقد تفتح نتفليكس الباب أمام نمط جديد من التوزيع لأفلامها الكبرى، خصوصاً مع المخرجين الذين يشترطون عرضاً سينمائياً واسعاً.
أما إذا لم يحقق الفيلم نتائج قوية، فقد تبقى الخطوة تجربة استثنائية لا تعني تحولاً كاملاً في استراتيجية نتفليكس.