أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, الشرق الأوسط

بوليتيكو: اتصالات خليجية وباكستانية أوقفت ضربة ترامب لإيران!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1- قال موقع Politico إن قادة من قطر والإمارات وباكستان اتصلوا بترامب بعد تهديده بضرب إيران “بقوة شديدة الليلة”، وأبلغوه أن اتفاقاً أولياً بات قريباً.
2- الضمانات التي تلقاها ترامب من الوسطاء دفعته إلى التراجع عن خطط الهجوم، قبل أن يعلن أن اتفاقاً قد يُوقّع خلال أيام.
3- إيران لم تمنح الرواية الأميركية تأكيداً واضحاً. الخارجية الإيرانية قالت إن أجزاء واسعة من النص أُنجزت، لكنها أكدت أن طهران لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية.

كادت ليلة جديدة من القصف الأميركي على إيران أن تبدأ بتغريدة من ترامب.

لكن اتصالات عاجلة من الدوحة وأبوظبي وإسلام آباد غيّرت المسار.

بحسب تقرير لـPolitico، تلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالات من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بعد ساعات من تهديده بضرب إيران “بقوة شديدة الليلة”.

الرسالة التي حملها الوسطاء، وفق مسؤولين أميركيين ودبلوماسي مطلع، كانت أن اتفاقاً أولياً يمهد لمفاوضات أوسع بات في المتناول.

هذا التقدير أقنع ترامب بالتراجع عن الضربة.

ترامب قال لاحقاً على تروث سوشيال إن الاتفاق قد يُوقّع في وقت قريب، ثم أبلغ الصحفيين في المكتب البيضاوي أن واشنطن حققت “تسوية كبيرة” في حرب إيران، وأن الأمر بات مرتبطاً باستكمال الوثائق خلال الأيام المقبلة.

لكن طهران تحدثت بلغة أكثر حذراً.

إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، قال إن أجزاء كبيرة من نص التفاوض أُنجزت، لكنه شدد على أن إيران لن تتنازل عن خطوطها الحمراء. وأضاف أن طهران لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية بشأن الاتفاق.

تفصيل:

• تقول بوليتكو إن الاتصالات التي تلقاها ترامب لم تكن معلنة سابقاً، وجاءت في محاولة أخيرة لمنعه من تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران.

• التقرير نسب المعلومات إلى مسؤولين في الإدارة الأميركية ودبلوماسي مطلع على الوساطة.

• بحسب مسؤول أميركي، اعتبر ترامب أن قطر والإمارات وباكستان تملك تأثيراً على طهران والمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وأن ضماناتها بقرب الاتفاق ساعدت في دفعه إلى التراجع.

• الاتفاق المطروح، وفق مسؤول إسرائيلي وشخص مطلع على الدبلوماسية، يبدو في مرحلته الأولى مرتبطاً بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي على الممر البحري الحيوي.

• وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان قد أبلغ الكونغرس أن النقاشات النووية التفصيلية ستحتاج إلى وقت أطول، وأن فتح هرمز سيكون الخطوة الأولى.

• الملفات الأصعب، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، ستأتي لاحقاً إذا صمد المسار الأول.

• المرجح أن خامنئي قد وافق فعلاً على التفاهمات. مسؤولون أميركيون قالوا إنه أصيب بجروح كبيرة في الأيام الأولى من الحرب، وأنه يتحرك بسرية شديدة خوفاً من هجمات أميركية أو إسرائيلية.

• دبلوماسي عربي عبّر عن شكوكه في موافقة خامنئي قائلاً: “سأصدق ذلك عندما أراه”.

• شخص قريب من البيت الأبيض يقول إن جدية الاتفاق تعتمد على الجهة التي تتفاوض معها واشنطن داخل إيران: إذا كانت القيادة السياسية، فالمسار حقيقي؛ وإذا كان الحرس الثوري، فالصورة أقل وضوحاً.

• تبادلت واشنطن وطهران مقترحات عبر قطر وباكستان في الأيام الأخيرة، لكن ترامب أبدى غضباً متزايداً من احتمال أن تكون إيران تماطل.

• التصعيد الأخير جاء بعد إسقاط إيران مروحية أميركية، ما دفع ترامب إلى زيادة الضغط العسكري لإجبار طهران على تسريع الاتفاق.

• ضمن المفاوضات، ناقشت واشنطن وطهران السماح لإيران بالوصول إلى أموال مقيدة في قطر ومناطق أخرى، قد تتجاوز قيمتها 16 مليار دولار، وفق مسؤول أوروبي وشخص مطلع على المحادثات.

• هذه الأموال ليست بالضرورة “أموالاً مجمدة” بالمعنى العقابي الكامل، بل أصولاً كان مسموحاً باستخدامها لشراءات محدودة قبل أن تطلب واشنطن من البنوك وقف الإفراج عنها عام 2023 خلال حرب إسرائيل وحماس.

• فتح مسار لهذه الأموال قد يمنح طهران مكسباً اقتصادياً سريعاً من دون إعلان تخفيف واسع للعقوبات.

• روبيو قال للكونغرس إن واشنطن لن تمنح إيران تخفيفاً مسبقاً للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وإن أي تخفيف أوسع سيكون مرتبطاً بمراحل لاحقة من المحادثات النووية.

• إسرائيل ليست طرفاً في مذكرة التفاهم، لكنها تراقب مسارها عن قرب.

• مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن ترامب تحدث مع بنيامين نتنياهو بشأن المذكرة الناشئة مع إيران للدخول في مفاوضات.

• نتنياهو، بحسب البيان، ثمّن التزام ترامب بأن يشمل الاتفاق النهائي إزالة المواد المخصبة، وتفكيك بنية التخصيب، وتقييد إنتاج الصواريخ، ووقف دعم إيران لوكلائها في المنطقة.

ماذا بعد؟

العقدة الأولى ليست في إعلان ترامب، بل في توقيع طهران.

إذا أكدت إيران التفاهمات رسمياً، سيكون الوسطاء قد نجحوا في تحويل تهديدات القصف إلى مسار تفاوضي يبدأ من هرمز.

العقدة الثانية هي المال. الفرق بين الأموال “المقيدة” والأموال “المجمدة” قد يحدد ما إذا كانت إيران ستحصل على مكسب سريع يسمح لها ببيع التهدئة داخلياً.

العقدة الثالثة إسرائيل. نتنياهو لا يعارض الدخول في مفاوضات فقط، بل يريد أن تنتهي بشروط ثقيلة: هي نزع المواد المخصبة، وتفكيك البرنامج النووي، وتقييد الصواريخ الباليستية، وقطع دعم الوكلاء. هذه شروط قد تجعل الاتفاق الأولي ممكناً، لكنها تجعل الاتفاق النهائي أكثر صعوبة.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

إيران, الشرق الأوسط

-

هل أوقف ترامب خطة لانتزاع يورانيوم إيران بالقوة؟

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

-

هل يمكن لاتفاق أمريكي إيراني أن يجبر إسرائيل على مغادرة لبنان؟

الشرق الأوسط

-

باكستان تفاجئ الجميع: اتفاق أمريكي إيراني جاهز بانتظار الخطوات النهائية

اقتصاد, النفط والطاقة

-

الكويت تنضم إلى “الشحن المظلم” عبر مضيق هرمز!

آراء

-

لماذا لا يستطيع ترامب وبوتين التملص من أخطائهما؟

إيران, الشرق الأوسط, النفط والطاقة

-

واشنطن بوست: قطر فاوضت إيران سراً لحماية رأس لفان!!