دافع الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ عن الذكاء الاصطناعي في مواجهة المخاوف المتزايدة من تأثيره على سوق العمل، قائلاً إن الحديث عن تسببه في بطالة واسعة النطاق “هراء كامل”.
وخلال كلمته في معرض كومبيوتكس 2026 في تايبيه، قال هوانغ إن الذكاء الاصطناعي لا يقلل الحاجة إلى البشر، بل يجعلهم أكثر إنتاجية، خصوصاً في قطاعات مثل البرمجة وتطوير البرمجيات.
وبحسب هوانغ، فإن ارتفاع النشاط البرمجي على منصة GitHub يوضح أن أدوات الذكاء الاصطناعي لا تقلص العمل التقني، بل توسع حجمه وتزيد الطلب على المطورين.
تفصيل:
• هوانغ جادل بأن الذكاء الاصطناعي يمنح الشركات قدرة أكبر على بناء منتجات وخدمات جديدة.
• قال إن زيادة الإنتاجية ستقود إلى طلب أكبر على البرمجيات، لا إلى نهاية عمل المبرمجين.
• التصريحات تأتي وسط موجة تسريحات في قطاع التكنولوجيا خلال العامين الماضيين.
• بعض الشركات ربطت إعادة الهيكلة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي والأتمتة.
• في المقابل، يحذر قادة آخرون في القطاع من أن الوظائف المكتبية والمبتدئة قد تكون الأكثر عرضة للضغط خلال السنوات المقبلة.
• إنفيديا تبقى المستفيد الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي، مع استمرار الطلب العالمي على رقائقها المستخدمة في تشغيل النماذج والمنصات الحديثة.
ماذا بعد؟
المعركة الآن ليست حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيغير الوظائف. هذا بات شبه محسوم. السؤال الأهم هو من سيستفيد من هذا التحول: الموظفون الذين يتعلمون استخدام الأدوات الجديدة، أم الشركات التي ستستخدمها لخفض التكاليف وتسريع الأتمتة.