تدخل أوليفيا رودريغو مرحلة فنية جديدة بألبوم يبدو في عنوانه رومانسياً، لكنه يقرأ الحب كمساحة قلقة لا كحالة سعيدة مستقرة.
ويصدر الألبوم الثالث للنجمة الأمريكية في 12 يونيو عبر Geffen Records، بعد “Sour” و“Guts”، وهما العملان اللذان جعلاها واحدة من أهم نجمات البوب في جيلها. ويضم الإصدار الجديد 13 أغنية وفق صفحة الحفظ المسبق على سبوتيفاي، فيما تعرض Apple Music نسخة مسبقة للألبوم مع مواد مصاحبة وأغان مصورة مرتبطة بالمرحلة الجديدة.
تفصيل
• قالت رودريغو في مقابلة مع Popcast التابع لنيويورك تايمز إن التحدي الأول كان أن تكتب عن الرضا العاطفي من دون أن تبدو الأغاني مملة، بعدما عُرفت بأغاني الغضب والانفصال.
• تغيّر اتجاه الألبوم خلال الكتابة، بعدما عادت رودريغو مع المنتج دان نيغرو لتعديل بعض الأغاني وجعلها أكثر صدقاً وحزناً وغرابة، وفق ما نقلته نيويورك تايمز عن المقابلة.
• يحتفظ نيغرو بدوره كشريك أساسي في صوت رودريغو، بعد تعاونه معها في “Sour” و“Guts”، ما يمنح الألبوم استمرارية فنية مع محاولة واضحة للخروج من قالب البوب-روك المباشر.
• تستند المرحلة الجديدة إلى أجواء الثمانينيات والموجة الجديدة، بدلاً من الاتكاء الكامل على البوب-بانك والغيتارات الغاضبة التي صنعت جزءاً كبيراً من هوية رودريغو الأولى.
• قالت رودريغو في ظهورها على “The Tonight Show” إن علاقة ميراندا وستيف في “Sex and the City” ألهمت أكثر من أغنية في الألبوم، لا مجرد إشارة عابرة.
• طرحت رودريغو أغنية “Drop Dead” في أبريل بوصفها أول إشارة كبرى إلى هذا الفصل، ثم أعلنت لاحقاً قائمة أغاني الألبوم، وفق Variety.
• لا تنفصل الحملة الترويجية عن ضجيج الشهرة نفسه؛ فقد تناولت رودريغو في مقابلة Popcast الجدل المستمر حول علاقتها بتايلور سويفت، وقالت إنها لا تغرق في قراءات الإنترنت وتفضّل التركيز على الموسيقى.
• يمنح ذلك الألبوم طبقة إضافية: رودريغو لا تكتب فقط عن علاقة شخصية، بل عن نجمة شابة تحاول فصل حياتها العاطفية والفنية عن آلة التأويل الدائمة حولها.
ماذا بعد؟
سيكون الألبوم اختباراً حقيقياً لصورة رودريغو بعد صعودها الأول. نجاحها لم يعد مرتبطاً فقط بقدرتها على تفجير أغنية انفصال؛ بل بقدرتها على كتابة الحب نفسه كقصة مضطربة، أكثر نضجاً وأقل مباشرة من غضب البدايات.