- استقبل شي جين بينغ فلاديمير بوتين في بكين بمراسم رسمية قبل أن يعقد الزعيمان محادثات في قاعة الشعب الكبرى.
- جاءت القمة بعد أيام من زيارة دونالد ترامب إلى الصين، ما وضع لقاء بوتين وشي تحت تدقيق عالمي واسع.
- أصدرت روسيا والصين بياناً مشتركاً حذرتا فيه من عودة «شريعة الغاب» إلى النظام الدولي، وانتقدتا محاولات بعض الدول فرض مصالحها الأحادية وهيمنتها.
- قال شي إن على روسيا والصين مواجهة «كل أشكال التنمر الأحادي»، مع تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والطاقة.
- أكد بوتين أن روسيا ستبقى مورداً موثوقاً للطاقة بالنسبة إلى الصين، مشيراً إلى استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
- ناقش الجانبان مشروع خط أنابيب «قوة سيبيريا 2»، لكن الكرملين قال إن الخلافات المتعلقة بالأسعار والجداول الزمنية لا تزال قائمة.
- اكتسب المشروع أهمية أكبر بالنسبة إلى موسكو بعد أن قلّصت العقوبات الغربية صادرات الغاز الروسية إلى أوروبا.
- وصف بوتين وشي علاقاتهما بأنها بلغت «مستوى غير مسبوق»، مع توسع التعاملات التجارية بالروبل واليوان.
- أبرزت القمة موقع الصين المتنامي بين موسكو وواشنطن، إذ يسعى الطرفان إلى الحفاظ على علاقات قوية مع بكين.
- كما ناقش الجانبان قضايا الطاقة والتكنولوجيا والتجارة، بينما أكدت الصين خططها لشراء 200 طائرة من بوينغ بعد زيارة ترامب.
- قال الكرملين إن لقاءً محتملاً بين بوتين وترامب خلال قمة «أبيك» في الصين هذا العام لا يزال وارداً.
ماذا بعد؟
الاهتمام سيتجه الآن إلى ما إذا كانت الصين ستوافق أخيراً على مشروع «قوة سيبيريا 2»، وكيف ستوازن بكين بين علاقاتها مع روسيا والولايات المتحدة مع استمرار تصاعد التوترات العالمية.