- رست سفينة MV Hondius قبالة ميناء غراناديّا دي أبونا في تينيريفي يوم الأحد، بعد أكثر من شهر في البحر.
- ارتبطت السفينة بتفشٍ قاتل لفيروس هانتا أدى إلى وفاة ثلاثة ركاب منذ 11 أبريل.
- قالت منظمة الصحة العالمية إن ست إصابات تأكدت، بينما ظهرت أعراض على آخرين.
- أكدت شركة Oceanwide Expeditions، مشغل الرحلة، أن جميع الركاب وأفراد الطاقم الـ147 الذين وصلوا إلى تينيريفي لم تظهر عليهم أعراض.
- يجري نقل الركاب إلى الشاطئ بقوارب صغيرة، قبل توجيههم إلى رحلات مستأجرة بحسب جنسياتهم.
- من المتوقع نقل الركاب الإسبان إلى مدريد، حيث سيخضعون لحجر إلزامي في مستشفى عسكري.
- قال مسؤولون صحيون إن التفشي مرتبط بسلالة أنديز من فيروس هانتا، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال بين البشر.
- رغم ذلك، تؤكد منظمة الصحة العالمية والسلطات الإسبانية أن الخطر على الجمهور الأوسع لا يزال منخفضاً.
- فرضت إسبانيا ضوابط مشددة حول العملية، تشمل طوقاً أمنياً وفحوصاً طبية واستعدادات في المستشفيات.
- وضعت السلطات أطباء عناية مركزة في حالة تأهب في تينيريفي تحسباً لتدهور حالة أي شخص أثناء عملية النقل.
- أوصت منظمة الصحة العالمية بمراقبة نشطة ومتابعة لجميع الركاب وأفراد الطاقم لمدة 42 يوماً بعد النزول من السفينة.
- بعد مغادرة معظم الركاب، سيبقى نحو 30 من أفراد الطاقم على متن السفينة للإبحار بها إلى هولندا، حيث من المقرر تطهيرها.
ماذا بعد؟
تمثل عملية الإجلاء اختباراً لخطة الاحتواء الإسبانية، بينما تواصل السلطات الصحية في عدة دول تتبع الأشخاص الذين ربما تعرضوا للفيروس. وتحاول السلطات أيضاً تهدئة القلق العام في تينيريفي بعد احتجاجات محلية وتوتر سياسي بشأن وصول السفينة.