تتحرك واشنطن وطهران عبر وسطاء نحو إطار تفاوضي جديد قد يبدأ من باكستان، في محاولة لتحويل وقف التصعيد إلى مسار سياسي مدته 30 يوماً، ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز تدريجياً.
تفصيل
• قالت تقارير إن الولايات المتحدة وإيران تعملان على مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تضم 14 بنداً، تحدد إطار مفاوضات أولية لإنهاء الحرب.
• قد تستضيف إسلام آباد المحادثات الأسبوع المقبل، في حال اكتملت الترتيبات بين واشنطن وطهران والوسطاء.
• جوهر الصيغة المطروحة يقوم على مقايضة مرحلية: تخفف إيران قبضتها على مضيق هرمز، مقابل تراجع أمريكي تدريجي عن حصار الموانئ الإيرانية خلال فترة التفاوض.
• تشمل المذكرة بحث البرنامج النووي الإيراني، بعدما أبدت طهران انفتاحاً على مناقشة الملف ضمن إطار أوسع.
• لا تزال العقد الأساسية بلا حسم، خصوصاً مدة تعليق التخصيب، ومصير اليورانيوم عالي التخصيب، وحدود رفع العقوبات، والدور الإيراني في أمن المضيق.
• قال ترامب إنه وافق على تعليق Project Freedom مؤقتاً لإعطاء المفاوضات فرصة، لكنه أبقى التهديد قائماً بالعودة إلى قصف إيران إذا لم توافق طهران على اتفاق.
• تقول باكستان إنها تعمل على تحويل التهدئة إلى ترتيب دائم، لا مجرد هدنة قابلة للانهيار.
ماذا بعد؟
الاختبار الأول سيكون إعلان موعد ومكان المحادثات. إذا ثبتت إسلام آباد كمنصة تفاوض، فهذا يعني أن المسار انتقل من اتصالات خلفية إلى عملية سياسية فعلية.
لكن نجاح الصفقة سيبقى مرهوناً بسؤالين: هل تقبل إيران بتنازلات نووية واضحة، وهل تقبل واشنطن بتخفيف الحصار من دون أن تبدو كأنها تراجعت تحت ضغط هرمز.