أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

هرمز ينتظر العالم وبغداد في خط النار.. ترامب يرفع السقف وخيارات طهران تضيق!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١. دخلت الحرب في المنطقة طور إدارة الاختناق، مع ضغط يقوده دونالد ترامب لحشد دولي يكسر القيد الإيراني عن مضيق هرمز. ٢. طهران ترد بنقل المعركة إلى "جيران القواعد" لتتحول بغداد والفجيرة والدوحة والمنامة والخبر وبيروت إلى ساحات اختبار لقدرة أميركا على حماية شبكتها الإقليمية. ٣. في الخلفية، يصعد النفط ويزداد الضغط على الداخل الأميركي، بما يهدد الوعد الاقتصادي الذي راهن عليه ترامب.

دخلت الحرب في المنطقة طور إدارة الاختناق. بينما يضغط دونالد ترامب لحشد دولي يكسر القيد الإيراني عن مضيق هرمز، تلجأ طهران إلى نقل المعركة إلى ادعائها  باستهداف “جيران القواعد” لتتحول مدن الخليج وبيروت وبغداد إلى ساحات اختبار لقدرة أميركا على حماية شبكتها الإقليمية، وسط صعود لأسعار النفط يهدد وعد ترامب الاقتصادي في الداخل.

تفصيل

١. هرمز: المعركة على شريان العالم!

تتنقل الحرب من منطق تدمير بنية النظام الإيراني  إلى منطق السيطرة على الممر الحيوي. 

يطالب ترامب دول العالم علناً بالمشاركة في تأمين الملاحة، لكن وول ستريت جورنال تضع الإصبع على الجرح: تأمين المضيق هو التزام عسكري ضخم يتطلب أساطيل ومسيّرات وعمليات على السواحل، وهي كلفة لم يتبناها  الحلفاء صراحة.

في المقابل، تدرك طهران أن ورقة المضيق هي سلاحها الأخير للخروج من المأزق، حتى لو تطلب الأمر انتحاراً اقتصادياً جماعياً.

٢. جغرافيا الاتهام: الإمارات في المواجهة الدبلوماسية!

في الساعات الأخيرة، برز تطور دراماتيكي. اتهمت طهران، عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي، الإمارات بأنها كانت منطلقاً للهجوم على جزيرة خرج، وهو اتهام لا يصمد أمام الوقائع على الأرض، لذلك جاء رد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش بحدة، واصفاً الاستراتيجية الإيرانية بالإفلاس الأخلاقي.

هذا الاشتباك يخفي حقيقة ميدانية مريرة: هي أن إيران تحاول تأميم الألم وتصديره عشوائياً إلى جيرانها.

٣. لبنان.. من الإسناد إلى التفكيك الشامل! 

على الجبهة الشمالية، تبدلت قواعد اللعبة. ما بدأ جبهة إسناد في ٢ مارس تحول إلى حرب تفكيك شاملة للبنية التحتية والمدنية في لبنان. تجاوزت إسرائيل الشريط الحدودي لتضرب قلب بيروت، وتنفذ الآن استراتيجية المراحل الثلاث:

• عزل الجنوب: فرض منطقة عازلة بالنار.

• خنق العاصمة: ضرب المقار الحكومية والعمق المدني.

• تهجير القرى: تحويل عُشر مساحة لبنان إلى منطقة مغلقة عسكرياً. 

٤. اقتصاد الحرب: الخطر الذي يطارد البيت الأبيض!

بينما يصر ترامب على أن وقت الدبلوماسية لم يحن بعد، ترصد نيويورك تايمز تصدعات في الداخل الأميركي. وصول النفط إلى ١٠٣ دولارات وتصاعد التضخم يضعان ترامب أمام السؤال الأهم: هل يربح المعركة ويخسر الناخبين؟ تراهن طهران على هذا “النفس القصير” وتصوب صواريخها نحو منشآت الطاقة والموانيء لضرب المزاج الأميركي قبل ضرب الأهداف العسكرية.

ماذا بعد؟

نحن أمام مشهد الكل أو لا شيء. فترامب يرفض أي صفقة لا تضمن استسلاماً كاملاً لشروط الملاحة والردع، وترد إيران بتوسيع “بقعة الزيت” لتشمل الجميع.

السؤال الآن: هل تنجح واشنطن في فتح هرمز دون الانزلاق إلى حرب استنزاف تلتهم مكاسبها الاقتصادية؟ 

ماذا تقرأ بعد ذلك

اقتصاد, العالم

-

عاجزة عن مجاراة التفوق الحربي، إيران تنقل الحرب إلى الاقتصاد! 

الشرق الأوسط

-

ترامب يقترب من إعلان النصر… لكن إيران المنهكة..  ما زالت تملك أوراق تعطيل الإعلان! 

الشرق الأوسط

-

هرمز ينتظر العالم وبغداد في خط النار.. ترامب يرفع السقف وخيارات طهران تضيق!

الشرق الأوسط

-

وصول وحدة مارينز إلى الشرق الأوسط يفتح احتمال المرحلة الأخطر في حرب إيران!

الشرق الأوسط

-

عُمان تطرق باب التهدئة وترامب لن ينزل عن الشجرة!  

ثقافة وفن

-

رحيل هابرماس عن ٩٦ عاماً.. فيلسوف المجال العام والعقل التواصلي!