تفيد معطيات متقاطعة من مصادر أميركية وإسرائيلية بأن إدارة ترامب تُبقي باب الاتصال مفتوحاً مع ما تصفه قيادة إيرانية جديدة محتملة، في الوقت الذي يرتفع فيه سقف الخطاب السياسي والأمني داخل إسرائيل نحو استثمار الهجوم الجاري بوصفه فرصة لإنهاء النظام الإيراني أو إضعافه جذرياً.
أسوشيتد برس ذكرت أن ترامب أشار إلى الاستعداد للتفاوض مع القيادة الإيرانية المؤقتة الجديدة، مع استمرار العمليات العسكرية.
تفصيل
• فوكس نيوز: مسؤول كبير في البيت الأبيض قال إن قيادة إيرانية جديدة محتملة تواصلت مع واشنطن وطلبت التحدث مع ترامب، وأن ترامب يعتزم التواصل قريباً، مع استمرار العمليات العسكرية.
• أسوشيتد برس: ترامب أشار إلى الاستعداد للتفاوض مع القيادة الإيرانية المؤقتة الجديدة، بالتزامن مع استمرار الضربات.
• واي نت (Ynet): نسبت إلى سموتريتش أنه قال: إن إسرائيل دخلت “حملة وجودية” لإسقاط النظام الإيراني وإزالة تهديد وجودي، وتحدث عن تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة.
• تغطية منقولة عن رئيس الأركان إيال زمير: وصف الحملة بأنها غير مسبوقة لتدمير قدرات النظام الإيراني التي تشكل تهديداً وجودياً.
• رويترز: يائير لابيد دعا إلى تدمير القدرات النووية والبالستية، وإسقاط النظام الإيراني، واعتبر التهديد وجودياً.
• JNS عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس: قال إن الحرب لن تتوقف قبل تحقيق الأهداف، وربط ذلك بإمكانية أن يزيل الإيرانيون النظام من الداخل.
(تحليل) وساطات خلف الكواليس وشروط واشنطن مقابل مسار إسرائيل
قالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن وساطات غير معلنة جرت خلال اليومين الماضيين لبحث قناة اتصال بين أطراف داخل الحرس الثوري وإدارة ترامب، وطرحت خلالها واشنطن إطاراً سياسياً أولياً يقوم على:
• تخلي أي حكومة إيرانية قادمة عن البرنامج النووي.
• تقييد برنامج الصواريخ الباليستية.
• وقف دعم الأذرع الإيرانية في المنطقة.
• مقابل عدم معارضة واشنطن تشكيل حكومة تحظى بقبول الحرس الثوري، مع رفع تدريجي للعقوبات.
وأضافت المصادر أن هذا المسار لا يعكس مقاربة نتنياهو وحلفائه داخل إسرائيل، حيث يتسع الخطاب العلني حول “التهديد الوجودي” ورؤية الهجوم الحالي فرصة لإنهاء النظام أو إضعافه بصورة دائمة.
ماذا بعد؟
• هل تتحول إشارات ترامب إلى قناة اتصال رسمية عبر وسيط إقليمي، أم تبقى في نطاق رسائل سياسية مع استمرار العمليات.
• هل يتقاطع سقف واشنطن التفاوضي مع سقف تل أبيب التصعيدي، أم يظهر خلاف علني حول هدف العملية ومداها.
• أي مؤشر علني من طهران عن وفد أو وسيط أو قبول إطار شروط سيحدد اتجاه الأسبوع المقبل.
المصادر: Fox News (نقلاً عن مسؤول كبير في البيت الأبيض)؛ AP ؛ Reuters ؛ Ynet ؛