EN

ترامب يعلن تشكيل قوة للذكاء الاصطناعي ويبحث عن قيصر جديد

Nicole Jeffrey

الخلاصة

  1. ترامب أعلن على تروث سوشال تشكيل وحدة اتحادية باسم AI Force واستقطاب قيصر للذكاء الاصطناعي
  2. الإعلان جاء بعد تحذيرات علنية من قادة في الصناعة، بينهم رؤساء أنثروبيك وأوبن إيه آي
  3. الخطوة تعكس ضغط الناخبين قبل انتخابات نوفمبر النصفية رغم رفض ترامب تشديد التنظيم

خبر:

وحدة اتحادية جديدة مخصصة للذكاء الاصطناعي باسم AI Force أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيلها يوم السبت، على غرار قوة الفضاء التي أنشأها في ولايته الأولى، إلى جانب البحث عن قيصر للذكاء الاصطناعي. وقال إن الإدارة لن تعرقل نمو هذه الصناعة بل سترعاها. ولم يُحدَّد دور الوحدة ولا من سيقودها.

تفصيل:

  • الصلاحيات: هذه أول مرة يطرح فيها ترامب كياناً اتحادياً مخصصاً للذكاء الاصطناعي وحده، من دون توضيح دوره. وتعمل جهات عدة على سياسات التكنولوجيا، بينها مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض ووزارتا التجارة والدفاع، فيما يملك البنتاغون مكتباً للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي.
  • منصب القيصر: كان ترامب قد عيّن المستثمر ديفيد ساكس قيصراً للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، قبل أن يتخلى عن المنصب ليصبح رئيساً مشاركاً لمجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا، حيث لا يزال من أبرز مستشاري ترامب في سياسات الذكاء الاصطناعي.
  • انقسام المستشارين: أفادت وول ستريت جورنال بأن ترامب منقسم بين فريق يخشى القدرات المتصاعدة للنماذج ومخاطرها السيبرانية، وفريق يقوده ساكس يدعو إلى أدنى حد من التنظيم، ما جعل مواقف الإدارة متقلبة ويصعب التنبؤ بها.
  • التمويل والقيادة: لم يُعلَن حجم التمويل الاتحادي المخصص للمبادرة ولا اسم من قد يقودها، فيما قال تنفيذيون في قطاع التكنولوجيا إن آلية عمل الكيان الجديد غير واضحة، وكذلك معايير اختيار القيصر.
  • قراءة نقدية: قال آدم كوفاسيفيتش، رئيس مجموعة تشيمبر أوف بروغرس التكنولوجية، إن أحداً لا يعرف معنى الخطوة، معتبراً أن ستة أشهر من صنع سياسات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض بلا قيصر كانت فوضى، وأن ترامب يقرأ استطلاعات الرأي مثل الجميع.
  • الرأي العام: وصف ترامب مؤخراً محاولات تنظيم الذكاء الاصطناعي والمخاوف من نماذج خارجة عن السيطرة بأنها خدعة. وأظهر استطلاع لغالوب أُجري في مارس أن قرابة نصف المشاركين يعارضون بشدة بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في مناطقهم.
  • تحذيرات الصناعة: دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، إلى إبطاء تطوير الأدوات المتقدمة، مقترحاً تنسيقاً عالمياً بين الدول الديمقراطية وجهات تقييم أمني مستقلة. وقال إن كسب عام أو عامين إضافيين قد يقلّص مخاطر حدوث خطأ جسيم.
  • مواقف الشركات: نشرت مايكروسوفت مدونة سلوك مؤقتة تعتزم تطبيقها عند تدريب نماذج جديدة، فيما حذّر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، من أن وتيرة التقدم قد تسير على نحو سيئ للغاية، وقال إن أي ضغط تنافسي أميركي لا يبرر التهور، مرحباً بإطار اتحادي لمتطلبات السلامة.
  • نزاع قضائي: رفعت أنثروبيك دعوى على الإدارة بعدما صنّف البنتاغون الشركة خطراً على سلسلة التوريد، معتبرة أن وزارة الدفاع انتقمت منها بصورة غير قانونية بسبب موقفها من سلامة الذكاء الاصطناعي. وحكم قاضٍ اتحادي لصالح الشركة معتبراً إجراءات الإدارة غير قانونية.
  • موقف أوباما: أيّد الرئيس السابق باراك أوباما في كلمة بجامعة كولغيت مساء الجمعة الشركات الداعية إلى كبح تطوير الذكاء الاصطناعي، وقال إن الحكومة عليها أن تنظّم القطاع، معتبراً أن ترك القرار للشركات وحدها لا يصلح حلاً طويل الأمد.

خلفية:

أنشأ ترامب قوة الفضاء في ولايته الأولى لتتولى العمليات الفضائية للجيش الأميركي، وهي النموذج الذي استند إليه في تسمية الوحدة الجديدة. ويجادل بأن ضوابط محدودة ضرورية للتقدم على الصين ودعم الاقتصاد.

بين السطور:

الإعلان يجمع موقفين متعارضين في نص واحد: كيان اتحادي جديد للإشراف، وتعهد بعدم عرقلة نمو الصناعة. وتزامنه مع استطلاع غالوب ومع تصاعد تحذيرات أمودي وألتمان يرجّح أن الدافع سياسي بقدر ما هو تنظيمي، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات النصفية. واستفتاء ترامب على تسمية بديلة للتقنية يوحي بأن الشكل سبق المضمون.

ماذا بعد؟

ترامب متوقع أن يجتمع بمديري شركات تكنولوجيا خلال الأيام المقبلة لبحث سياسات الذكاء الاصطناعي، كما يعتزم مناقشة الملف مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وتبقى تسمية القيصر وحجم تمويل الوحدة مؤشرين رئيسيين.

ماذا تقرأ بعد ذلك