الخلاصة
- إيرل سبنسر يقول في مذكراته إن تشارلز بدا مبتهجاً كرابح يانصيب في اتصاله بعد وفاة ديانا
- قصر باكنغهام رفض التعليق على الكتاب، وأشار إلى أن حزن الأخ قد يشوّه الذاكرة
- الاتهامات تعيد فتح ملف زواج تشارلز وديانا قبل أيام من صدور الكتاب في 22 سبتمبر
خبر:
مذكرات جديدة كتبها شارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، تتهم الملك تشارلز بأنه بدا في اتصاله الهاتفي بعد مقتل ديانا في حادث سيارة عام 1997 مبتهجاً، على نحو شبّهه سبنسر برابح يانصيب. وبحسب صحيفة التايمز، أورد سبنسر في كتابه Swan Song أن ردّ فعل تشارلز الأول ربما كان التفكير في أن الحادثة قد تتيح له الزواج بمن يحب.
تفصيل:
- رواية الاتصال: كتب سبنسر أنه كان في منزله في كيب تاون حين اتصل به تشارلز، وأن نبرته اختلفت عن بقية المتصلين الذين بدوا مصدومين. وأضاف أن تشارلز أبلغه أنه أخبر ويليام وهاري بوفاة والدتهما صباح ذلك اليوم في غرفتيهما في بالمورال.
- موقف القصر: قال متحدث باسم قصر باكنغهام يوم الأربعاء إن القصر لا يعلّق على الكتب من حيث المبدأ، وإن الملك يدرك أن ألم حزن الأخ قد يحجب المنطق ويلوّن الذاكرة بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد سنوات طويلة من الفقد.
- صمت لاحق: بحسب التايمز، لم يصدر رد من القصر في اليوم التالي بعد نشر الديلي ميل مزيداً من الاتهامات، وذلك بعد يوم من تشكيك مقربين من البلاط في رواية أن تشارلز قال لسبنسر إنهم سينسون ديانا قريباً.
- اللقب الملكي: يقول سبنسر إن الملكة إليزابيث عرضت إعادة لقب صاحبة السمو الملكي إلى ديانا يوم تشييعها، وأن السكرتير الخاص روبرت فيلوز أبلغه العرض في الطريق إلى الدفن الخاص، فرفض ما وصفه بجائزة ترضية. وكانت ديانا فقدت اللقب عند طلاقها، في إجراء وصفه بالتافه والانتقامي الذي جرحها بالغاً.
- حفل ويندسور: وصف سبنسر حفل عيد ميلاد الأمير أندرو الحادي والعشرين في قلعة ويندسور بحضور 650 مدعواً بأنه الشرارة التي دفعت ديانا إلى محاولة فسخ خطوبتها، بعدما لم يُظهر تشارلز اهتماماً بها في الحفل عقب عودته من زيارة رسمية إلى نيويورك.
- اعتراض الأب: كتب سبنسر أن ديانا توجهت إلى والده بعد الحفل وقالت إنها لا تستطيع الزواج برجل لا يحبها بوضوح، لكن والده، الذي عمل ياوراً ملكياً، صُدم من احتمال إحراج الأسرة المالكة بفسخ الخطوبة.
- قبل الزفاف: يورد الكتاب أن ديانا أسرّت لصديقة عشية الزفاف بأن تشارلز لا يحبها، وأنه ضغط على خصرها بعد إعلان الخطوبة قائلاً: “آه، ممتلئة قليلاً هنا”. وبحسب سبنسر، تراجع محيط خصرها من 29 إلى 23.5 بوصة بين الخطوبة والزواج.
- اضطراب الأكل: قال سبنسر إن ديانا كانت عند زفافها تعاني اضطراب الأكل منذ خمسة أشهر، وإنها في سنواتها الأخيرة قادت سيارتها أكثر من مرة إلى منحدرات بيتشي هيد في شرق ساسكس وهي تفكر في إنهاء حياتها، وإن حبها لولديها منعها من المضي.
- مبيعات الكتاب: من المقرر صدور الكتاب في 22 سبتمبر، وقال متجر التجزئة تي جي جونز إنه بقي بين أفضل عشرة طلبات مسبقة منذ أغسطس، وإن المبيعات ارتفعت 650% منذ نشر الاتهامات الأربعاء. وقال سبنسر إنه أراد تصحيح روايات غير صحيحة عن شقيقته.
- يوم ملكي حافل: نُشرت الاتهامات في يوم استضاف فيه الملك قادة شركات تكنولوجيا عالمية في دمفريز هاوس في أيرشاير، محذراً من مخاطر وجودية يواجهها البشر من الذكاء الاصطناعي، بينما نفّذ أمير وأميرة ويلز نشاطات مجتمعية في جزيرة بيوت.
خلفية:
ديانا قُتلت في حادث سيارة في باريس عام 1997، وسار تشارلز وفيليب وويليام وهاري وسبنسر خلف نعشها في 6 سبتمبر من العام نفسه. وكان طلاقها من تشارلز قد أسقط عنها لقبها الملكي قبل وفاتها.
بين السطور:
رد القصر لم ينفِ أي واقعة بعينها، بل ركّز على قدرة الحزن على تلوين الذاكرة، وهو موقف يسمح بعدم الاصطدام المباشر مع شقيق ديانا. وبحسب التايمز، تصدّرت الاتهامات نشرات الأخبار على حساب نشاطات الملك وأمير ويلز وظهور دوق ساسكس العلني الأول بعد عودته للإقامة في بريطانيا.
ماذا بعد؟
صدور الكتاب في 22 سبتمبر، وما إذا كان قصر باكنغهام سيكسر صمته بعد النشر الكامل، إضافة إلى استكمال الديلي ميل نشر فصول الكتاب.