EN

أنثروبيك تنشئ مختبرا بيولوجيا لدفع أبحاثها العلمية

Caroline Haiat

الخلاصة

  1. أنشأت أنثروبيك مختبرا رطبا في خليج سان فرانسيسكو لإجراء تجارب بيولوجية في بيئة فعلية.
  2. تسعى الشركة لربط كلود بمعدات روبوتية، مع إبقاء الإشراف البشري أساسيا في العمل المخبري.
  3. توسع الخطوة حضور أنثروبيك من البرمجيات إلى البحث قبل السريري وخدمة الأمراض النادرة والمهملة.

الحدث

أنشأت أنثروبيك مختبرا بيولوجيا فعليا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في انتقال يوسع طموحات مطورة نماذج كلود من البرمجيات إلى التجارب العلمية المباشرة. وقال إريك كاودرر-أبرامز، رئيس علوم الحياة بالشركة، إن أنثروبيك تنفذ بعض التجارب داخليا وتتعاون مع شركاء خارجيين في تجارب أخرى، مؤكدا أن العمل المخبري سيظل الاختبار الحاسم في علم الأحياء لفترة طويلة. وأوضح متحدث باسم الشركة أن المختبر ليس مخصصا تحديدا لاكتشاف الأدوية، فيما تستهدف جهود علوم الحياة جزئيا تطوير علاجات للأمراض النادرة والمحرومة من الاهتمام.

التفاصيل

  • أتمتة التجارب: تريد أنثروبيك تمكين كلود من التفاعل مع معدات المختبر الروبوتية والمساعدة في تنفيذ التجارب بتدخل بشري محدود. ويقول كاودرر-أبرامز إن استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة التنفيذ المخبري لا يزال في بداياته، لكنه قد يسرع طيفا واسعا من العمليات العلمية، مع بقاء البشر ضمن مسار الإشراف.
  • معيار المعدات: أطلقت الشركة «معيار عتاد النماذج»، وهو إطار يتيح لأنظمة الذكاء الاصطناعي الاتصال بالمعدات المادية. ويدعم ذلك مسعى لربط النماذج بآلات تعمل داخل المختبرات وبيئات صناعية أخرى، بما ينقل قدراتها من تحليل الأحياء رقميا إلى المشاركة في تنفيذ التجارب.
  • التركيز قبل السريري: يركز البرنامج على أبحاث ما قبل السريرية في أمراض قد تراها شركات الأدوية التقليدية غير جذابة تجاريا بسبب حجم أسواقها أو تعقيدها. ولا تسعى أنثروبيك حاليا إلى تجارب سريرية؛ إذ تقول إن عملها يكمل شركات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية بدلا من منافستها في تسويق العلاجات.
  • بناء القدرات: تعد علوم الحياة من أكبر مجالات إنفاق أنثروبيك من حيث الموظفين والموارد. واستحوذت الشركة على «كوفِشنت بايو» المتخصصة في أدوات أبحاث الأدوية، واستقطبت خبراء في توصيف البروتينات والأحماض النووية، كما تبحث عن تنفيذيين لتوسيع المشتريات وعمليات المختبر.
  • علاقات دوائية: تطور أنثروبيك أدوات ذكاء اصطناعي لشركات روش وجيننتك وبريستول مايرز سكويب ونوفو نورديسك، بالتوازي مع بناء قدراتها العلمية. وأبدى بعض العملاء قلقا من احتمال اطلاع الشركة على برامج بحثية منافسة، رغم وجود تدابير لحماية بيانات العملاء. وتقول أنثروبيك إن عدم دخول التطوير السريري حاليا يهدف جزئيا إلى معالجة هذه المخاوف.
  • ضوابط السلامة: ترى الشركة أن الإشراف البشري ضروري عند تطبيق أنظمة أكثر قدرة في علم الأحياء. وحذر بعض باحثيها من مخاطر كارثية للذكاء الاصطناعي المتقدم، فيما قالت أنثروبيك إن أنظمتها قد يساء استخدامها في تطوير أسلحة بيولوجية، ما يضع السلامة في صلب نهجها المخبري.

الخلفية

تتجه شركات التكنولوجيا والأدوية إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم الجزيئات، وتوقع التفاعلات البيولوجية، وأتمتة التجارب. وتشمل الأهداف المحتملة الأجسام المضادة ثنائية وثلاثية التخصص التي تتفاعل مع أهداف بيولوجية متعددة. ومع ذلك، تمر المركبات المرشحة باختبارات مخبرية ودراسات حيوانية وتجارب بشرية، ويفشل معظمها خلال التطوير. وتعمل «إيزومورفيك لابس» التابعة لألفابت والمنبثقة من «غوغل ديب مايند» على اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي ودفع مرشحاتها نحو التطوير السريري.

ماذا بعد؟

سيكون المؤشر التالي إعلان أنثروبيك توسيع برامجها قبل السريرية أو تعديل قرارها الحالي بعدم دخول التجارب السريرية، بالتزامن مع زيادة طاقة المختبر والتوظيف والشراكات.

ماذا تقرأ بعد ذلك