EN

«ويدوز باي» يحصد 14 جائزة إيمي قياسية

Caroline Haiat

«ويدوز باي» يحصد 14 جائزة إيمي قياسية

الخلاصة

  1. المسلسل اكتسح فئاته الست في الحفل، رافعاً حصيلته إلى رقم قياسي للكوميديا.
  2. يمزج العمل بين الكوميديا والرعب والغموض في جزيرة تواجه لعنة عمرها قرون.
  3. النتيجة تعزز مكانة «أبل تي في بلس» في سباق الإنتاجات الكوميدية المرموقة.

الحدث

هيمن «ويدوز باي» على جوائز إيمي مساء الاثنين، بعدما فاز بجميع الفئات الست التي نافس فيها خلال الحفل، لترتفع حصيلته الإجمالية إلى 14 جائزة، وهو رقم قياسي لأكبر عدد من جوائز إيمي يحصده مسلسل كوميدي في موسم واحد. وتوج العمل، الذي تعرضه «أبل تي في بلس»، بجائزة أفضل مسلسل كوميدي، فيما فاز بطله ماثيو ريس بجائزة أفضل ممثل رئيسي في مسلسل كوميدي، محولاً الموسم الأول من المشروع غير التقليدي لكايتي ديبولد إلى أبرز نجاحات الأمسية.

التفاصيل

  • حصيلة مكتملة: كان المسلسل قد حصد ثماني جوائز في حفل سابق، قبل أن يضيف ستاً مساء الاثنين. وشملت انتصاراته الإخراج لهيرو موراي، والكتابة لديبولد، وجائزتي التمثيل المساعد لستيفن روت وكيت أوفلين، إلى جانب جائزتي أفضل مسلسل وأفضل ممثل رئيسي في الكوميديا.
  • إنجاز ماثيو ريس: أضاف ريس جائزتين أخريين خلال الأمسية، بينهما أفضل ممثل رئيسي في مسلسل محدود أو أنثولوجي عن «ذا بيست إن مي». وبذلك أصبح أول رجل يفوز بفئتين للتمثيل الرئيسي في العام نفسه، منهياً الليلة بثلاث جوائز.
  • مغامرة إبداعية: تدور أحداث العمل، الذي ابتكرته ديبولد، حول مجتمع معزول في جزيرة بمنطقة نيو إنغلاند يواجه لعنة ممتدة منذ قرون. ويؤدي ريس دور رئيس البلدية العالق بين أحداث البلدة المتزايدة غرابة والقوى الخارقة المحيطة بها. وخلال تسلمها جائزة أفضل مسلسل كوميدي، شكرت ديبولد «أبل» على إتاحة هذه «المغامرة الإبداعية المجنونة»، قائلة إن الشركة سمحت للفريق بتنفيذ «هذا المسلسل الغريب».
  • فوزان أولان: سجل روت وأوفلين أول انتصار لهما في جوائز إيمي. وأصبح روت، البالغ 74 عاماً، أكبر فائز سناً بجائزة أفضل ممثل مساعد في عمل كوميدي. أما أوفلين، وهي ممثلة بريطانية ارتبطت مسيرتها إلى حد كبير بالمسرح، ففازت عن شخصية باتريشيا موير، الوافدة التي تواجه ظلاماً خارقاً في الجزيرة.
  • تفوق أبل: رفعت «أبل تي في بلس» رصيدها إلى أربعة انتصارات بجائزة أفضل مسلسل كوميدي خلال ستة مواسم، بعدما سبق أن فاز بها «تيد لاسو» و«ذا ستوديو». وتعتمد المنصة على إنتاجات أصلية بارزة ومواهب كبيرة وأفكار مميزة، بدلاً من منافسة خدمات البث عبر حجم المحتوى وحده.
  • نتائج متباينة: فاز «ذا بيت» من «إتش بي أو ماكس» بجائزة أفضل مسلسل درامي للعام الثاني توالياً، وكرر نواه وايل فوزه ممثلاً رئيسياً. ورغم دخوله المنافسة بـ25 ترشيحاً، لم يحقق الاثنين جوائز أخرى بعد أربعة انتصارات سابقة. أما «هاكس»، صاحب 24 ترشيحاً، فاكتفى بجائزة جين سمارت.
  • محطات تاريخية: فازت سمارت، 75 عاماً، بأفضل ممثلة رئيسية في الكوميديا عن الموسم الخامس والأخير من «هاكس»، لتصبح أول ممثلة تحصد الجائزة عن كل موسم في مسلسل تجاوز ثلاثة مواسم. ورفعت رصيدها إلى ثماني جوائز إيمي، بينما فازت ريا سيهورن بأفضل ممثلة رئيسية في الدراما عن «بلوريبوس».

الخلفية

جاء نجاح «ويدوز باي» من خارج نماذج الامتيازات الهوليوودية التقليدية والعوالم التلفزيونية الراسخة. وفي سوق بث تتنافس فيه المنصات على المشتركين والمكانة الثقافية، تمنح جوائز إيمي الإنتاجات الأصلية حضوراً مهنياً يساعدها على التميز، ويجعل الرهان على المفاهيم المختلفة جزءاً أساسياً من استراتيجية المنصات.

ماذا بعد؟

ستشكل نتيجة فئة أفضل مسلسل كوميدي في الدورة المقبلة من إيمي المؤشر المباشر إلى قدرة «أبل تي في بلس» على تمديد سجلها الحالي، البالغ أربعة انتصارات خلال ستة مواسم.

ماذا تقرأ بعد ذلك