EN

بلومبرغ: طرح أنثروبيك بـ2 تريليون دولار ماضٍ

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. مقال لداريو أمودي عن ضبط إيقاع تطوير الذكاء الاصطناعي أثار جدلاً واسعاً حول تباطؤ الأبحاث المتقدمة
  2. أنثروبيك تستعد لإدراج في ناسداك قد يقدّر قيمتها بـ2 تريليون دولار، وإنفيديا مرشحة لضخ نحو 10 مليارات
  3. بلومبرغ ترجّح أن الضغوط التجارية والمنافسة الصينية تحول دون تباطؤ فعلي في سباق الذكاء الخارق

خبر:

يمضي طرح أنثروبيك العام في بورصة ناسداك على مساره رغم الجدل الذي أثاره مقال رئيسها التنفيذي داريو أمودي عن ضرورة ضبط إيقاع الأبحاث المتقدمة، بحسب بلومبرغ. ورجّحت الكاتبة بارمي أولسون أن الإدراج قد يقدّر الشركة بنحو 2 تريليون دولار، وأن أمودي يسعى لكسب الوقت لا للتخلي عن هدف بناء أنظمة فائقة الذكاء.

تفصيل:

  • المقال المثير للجدل: كتب داريو أمودي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لأنثروبيك، أن شركات الذكاء الاصطناعي عليها ضبط إيقاع التقدم عند حدود القدرات المتقدمة. وبحسب بلومبرغ، أعلن سام ألتمان من أوبن إيه آي وإيلون ماسك من سبيس إكس تأييدهما العلني للمقال.
  • حدود الدعوة: دعا أمودي إلى إبطاء وتيرة تحسين قدرات النماذج، لكنه تحدث عن معدل متوازن للتقدم وشدد على أن التطور سيبقى سريعاً. ورأت أولسون أن الدعوة ليست وقفاً مفتوحاً للأبحاث، بل إدارة للسرعة نحو الهدف نفسه.
  • الأرقام المالية: وفق بلومبرغ، تبلغ إيرادات أنثروبيك السنوية المحتسبة 65 مليار دولار، واختارت ناسداك مقراً لإدراج قد يصل بقيمتها إلى 2 تريليون دولار، مع احتمال مساهمة صانعة الرقائق إنفيديا بنحو 10 مليارات دولار.
  • هامش الربح: قال ديفيد رينفيل، المدير الرئيسي لصندوق سيكومور المستدام للتكنولوجيا الذي يدير نحو 800 مليون يورو (923 مليون دولار)، إن تجميد تطوير النماذج الأقوى قد يحوّل منتجات أنثروبيك إلى سلعة نمطية ويهدد هوامش ربحها الإجمالية البالغة 80%.
  • العامل الصيني: شدد أمودي على رفضه أن تتراجع الشركات الأميركية بما يتيح لمنافسيها الصينيين التقدم، واعتبر التخلي عن الصدارة لصالح ما وصفه بالأنظمة الاستبدادية، وفي مقدمتها الحزب الشيوعي الصيني، تهديداً أمنياً.
  • الموقف الأميركي: استبعد الرئيس دونالد ترامب علناً أي تنسيق فيدرالي لجهود السلامة، متجاهلاً طلباً من أمودي، وقال إن الضمانة الوحيدة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي هي رئيس قوي عالي الذكاء، ويريد أن تسبق الولايات المتحدة الصين إلى الذكاء الخارق.
  • التوصية العملية: رجّحت بلومبرغ أن تركّز أنثروبيك وأوبن إيه آي على توصية أمودي الأوضح: تعيين مقيّمين مستقلين داخل الشركات للتأكد من سلامة العمل على النماذج المتقدمة، وقالت إن أنثروبيك التزمت بذلك فعلاً.
  • تضارب المصالح: استشهد أمودي بمنظمة ميتر البحثية غير الربحية نموذجاً للمقيّم المستقل، لكن أولسون لاحظت أنها تنحدر من الوسط ذاته. فالباحثة أجايا كوترا، وراء تحقيق ميتر في اختراق وكيل أوبن إيه آي لمنصة هاغينغ فيس، عملت أكثر من 9 سنوات في مؤسسة كان أمودي مستشاراً تقنياً فيها.
  • بدائل مقترحة: رأت أولسون أن خياراً أفضل للتدقيق يتمثل في معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني، الذي يختبر النماذج المتقدمة منذ 2023، أو المركز الأميركي لمعايير الذكاء الاصطناعي والابتكار.
  • التقنيات الخطرة: بحسب بلومبرغ، يعتقد قادة أنثروبيك أن بناء أنظمة فائقة الذكاء أمر حتمي، ولذلك تابع أمودي تقنيات محفوفة بالمخاطر مثل التحسين الذاتي التكراري، حيث تصمم الأنظمة خلفاءها. وأشارت إلى مخاوف أثارها باحثو أنثروبيك أنفسهم من قدرة النماذج على إعادة تصميم ذاتها.

بين السطور:

ترى أولسون أن اللغة نفسها تكشف الحدود: ضبط الإيقاع لا يعني بالضرورة التباطؤ، بل السيطرة على السرعة ضمن مسار مُدار نحو الهدف. وتربط ذلك بثلاثة عوامل: طرح عام مرتقب تُبنى تقييماته على قدرات مستقبلية، وهوامش ربح مهددة بالتنميط، ومنافسة صينية يرفض أمودي خسارتها. وتصف هذه اللحظة بأنها لحظة أوبنهايمر للقطاع، إذ يضع عدد محدود من التنفيذيين قواعد أخطر التقنيات.

ماذا بعد؟

موعد الإدراج في ناسداك وحجم مساهمة إنفيديا المحتملة، وما إذا كانت أنثروبيك وأوبن إيه آي ستعلنان أسماء المقيّمين المستقلين المدمجين في فرقهما، ومسار أي تحرك فيدرالي بعد رفض ترامب التنسيق.

ماذا تقرأ بعد ذلك