EN

استحواذ أوبن إيه آي على غلاس يتجاوز 300 مليون دولار

Caroline Haiat

الخلاصة

  1. الصفقة ترفع قيمة غلاس إيمجنج إلى أكثر من 300 مليون دولار، مقابل نحو 100 مليون سابقاً.
  2. غلاس إيه آي تعالج بيانات الصور الخام لتحسين أداء الكاميرات المدمجة وتصحيح العيوب البصرية والضوضاء.
  3. الاستحواذ يضيف خبرات في التصوير الحاسوبي إلى توسع أوبن إيه آي في الأجهزة الاستهلاكية.

الحدث

استحوذت أوبن إيه آي بهدوء على شركة غلاس إيمجنج، الناشئة ذات الجذور الإسرائيلية والمتخصصة في التصوير الحاسوبي، في صفقة تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار، بحسب أشخاص مطلعين عليها. ويزيد هذا السعر على ثلاثة أمثال تقييم الشركة البالغ نحو 100 مليون دولار في جولتها التمويلية السابقة، بينما تمنح الصفقة أوبن إيه آي تقنية لتحسين صور الكاميرات المدمجة وفريقاً يتمتع بخبرة سابقة في تطوير كاميرات آبل، بالتزامن مع توسعها في مشاريع الأجهزة الاستهلاكية.

التفاصيل

  • جذور في آبل: أسس رائد الأعمال الإسرائيلي زيف أتار وتوم بيشوب الشركة عام 2019، بعدما عملا مهندسين لدى آبل على التقنية المستخدمة في نمط التصوير الشخصي بهواتف آيفون. وانطلقت غلاس من تصور بأن تحسين تصوير الهواتف عبر تكبير المستشعرات وزيادة عدد الكاميرات وتعقيد العدسات يقترب من حدوده التقنية.
  • معالجة الصور الخام: تعالج تقنية غلاس إيه آي بيانات الصور الخام لتصحيح الانحرافات البصرية وعيوب المستشعر والضوضاء الرقمية، مع إعادة بناء الأنسجة الدقيقة. وقالت الشركة في إعلان صدر عام 2025 إن تقنيتها قد تحقق تحسناً يصل إلى عشرة أمثال في أداء الكاميرات.
  • تفاصيل غير مولدة: تقدم غلاس نهجها باعتباره تصويراً حاسوبياً، وليس معالجة توليدية للصور. وتستهدف إنتاج صور أكثر حدة وتفصيلاً مع الحفاظ على المعلومات التي التقطتها الكاميرا فعلياً، بدلاً من ابتكار عناصر بصرية جديدة لم تسجلها العدسة.
  • تطبيقات متعددة: طورت الشركة تقنيتها للعمل في الهواتف الذكية والطائرات المسيّرة والأجهزة المتصلة. ويمكن تشغيل غلاس إيه آي عبر ذكاء اصطناعي مدمج، بما يسمح بمعالجة الصور على الجهاز نفسه بدلاً من إرسال كل صورة إلى مركز بيانات بعيد.
  • مشروعات الأجهزة: يأتي الاستحواذ بعد شراء أوبن إيه آي شركة «آي أو برودكتس» للأجهزة، التي أسسها جوني آيف، مقابل 6.5 مليار دولار في 2025. ويعمل آيف، رئيس التصميم السابق في آبل، مع سام ألتمان على جهاز جديد ومشروعات أخرى للأجهزة.
  • دور الكاميرات: قد تتيح الكاميرات المتطورة للأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تفسير الأشياء والبيئات والوثائق والأشخاص بدقة أكبر. ومن شأن ذلك أن يجعل المدخلات البصرية جزءاً أساسياً من مساعدين قادرين على فهم محيطهم، وليس مجرد روبوتات محادثة تعمل داخل الشاشات.
  • مسار التمويل: جمعت غلاس 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ» قادتها إنسايت بارتنرز في مايو 2025، بمشاركة جي في وفيوتشر فنتشرز وأبستراكت فنتشرز. وسبقتها جولة تأسيسية موسعة بقيمة 9.3 مليون دولار في 2024، واستثمار قادته إل دي في كابيتال عام 2021.

الخلفية

يعكس الاستحواذ اتجاهاً أوسع نحو الحوسبة الطرفية، التي تنقل مزيداً من عمليات الذكاء الاصطناعي إلى الأجهزة بدلاً من الاعتماد الكامل على السحابة. وتدعم المعالجة المحلية سرعة الاستجابة والعمل عند ضعف الاتصال، وحماية الخصوصية، مع خفض استهلاك الطاقة في الأجهزة الاستهلاكية.

ماذا بعد؟

سيكون المؤشر التالي إعلان أوبن إيه آي قرارها بشأن دمج غلاس إيه آي في الجهاز الذي تطوره مع آيف، أو توجيهها إلى مشروع آخر.

ماذا تقرأ بعد ذلك