EN

نيويورك تايمز: فانس اتصل بقادة عسكريين لتقييم صريح لحرب إيران

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. نائب الرئيس الأميركي اتصل مباشرة بقادة في 3 قارات لسماع تقييماتهم غير المنقحة للحرب
  2. القادة أبلغوه بأن مخزون صواريخ باتريوت الاعتراضية بلغ أدنى مستوى شاهدوه، وفق مسؤولين
  3. التقييمات الخاصة المقلقة تناقض ما يقوله ترامب علناً عن انتصار محسوم ومخزونات سليمة

خبر:

طلب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس من قادة عسكريين في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا تقييمات صريحة وغير منقحة لحرب إيران، عبر اتصالات مباشرة أجراها خلال الربيع والصيف، بحسب ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين. وخرج فانس من بعض المحادثات بقلق بالغ حيال الاستراتيجية العامة وفرص النجاح.

تفصيل:

  • طبيعة الاتصالات: وفق نيويورك تايمز، أراد فانس سماع تقدير كل قائد على حدة وبكلماته الخاصة قبل دمجها في تقييم موحد للبنتاغون. وتناولت المحادثات أهداف الحرب وتكتيكاتها وتقديرات الخسائر، وما قد تفعله إيران في مضيق هرمز، ومدى قدرتها على التكيف.
  • الأرقام: أكبر ما أقلق القادة هو تناقص مخزون صواريخ باتريوت الاعتراضية، العمود الفقري للدفاعات الجوية الأميركية، إذ انخفض في إحدى ساحات العمليات إلى أقل من 100 صاروخ بحلول أواخر الربيع، بحسب الصحيفة.
  • ذخائر أخرى: استنزفت الحرب مخزونات تلك الساحة من منظومات أتاكمز التكتيكية التي يبلغ مداها 190 ميلاً، إلى جانب صواريخ الضربة الدقيقة التي كان يفترض أن تحل محلها. وأبلغ القادة فانس أن هذه المخزونات بلغت أدنى مستوياتها على الإطلاق.
  • الفجوة العلنية: بحسب التقرير، واصل ترامب الادعاء على نحو غير صحيح بأن الولايات المتحدة انتصرت وأن الجيش الإيراني دُمّر وأن الإمدادات لا تواجه مشكلات، فيما قلل فانس مؤخراً من فكرة أن بلاده تخوض حرباً أصلاً.
  • رد فعل الرئيس: أعرب ترامب بغضب في جلسات خاصة عن استيائه من تقارير إعلامية عن تناقص المخزونات، ووصف الصحفيين الذين نشروها بأنهم “خونة”. وأخضع محققون حكوميون عشرات الضباط الكبار في البنتاغون لاختبارات كشف الكذب بعد تلك التغطية.
  • موقف البنتاغون: قال شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاغون، إن الوزير سهّل وصول نائب الرئيس وكبار قادة البيت الأبيض مباشرة إلى قادة القيادات المقاتلة. ونفى جوزيف هولستيد، المتحدث باسم الجنرال دان كين، وجود أي فجوة في المشورة العسكرية المقدمة إلى الرئيس ونائبه.
  • من كان يعلم: أُجريت الاتصالات بعلم ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال كين ووزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، وفق مسؤولين لديهم معرفة مباشرة.
  • المسار التفاوضي: بحلول أبريل، أذن ترامب لفريقه، ومنهم فانس وجاريد كوشنر والمبعوث ستيف ويتكوف، بالتفاوض على اتفاق لإنهاء الصراع. وأفضت محادثات أدارها فانس إلى مذكرة تفاهم في يونيو، انتهت مهلتها البالغة 60 يوماً في أغسطس دون اتفاق.
  • قنوات المعلومات: منح مدير سي آي إيه جون راتكليف نائب الرئيس وصولاً مباشراً إلى محللي الوكالة، فيما كلّف هيغسيث مكتب الاستخبارات البحرية بإعداد تقارير يومية لفانس عن مضيق هرمز تحدد السفن العابرة وأعلامها وحمولاتها.

خلفية:

بدأت الحرب في 28 فبراير/شباط، وحصر هيغسيث والجنرال كين التخطيط في دائرة ضيقة من الضباط لأسباب أمنية، مستبعدين وزيري الخزانة والطاقة. وعارض فانس العملية في اجتماعات المكتب البيضاوي قبل انطلاقها، ثم دافع عنها علناً بعد حسم ترامب قراره.

بين السطور:

يرى التقرير أن الروايات مجتمعة توضح أسئلة مثار جدل بشأن طبيعة المعلومات التي يتلقاها ترامب عن الحرب ومصادرها. والفجوة بين ما سمعه فانس خاصاً عن مخزونات باتريوت وأتاكمز وبين خطابه العلني تضعه في موقع حساس، خصوصاً أن التقرير يربط انخراطه في حرب مكلفة وغير حاسمة باحتمال خوضه حملة رئاسية عام 2028.

ماذا بعد؟

لم يُعلَن إطار تفاوضي بديل بعد انقضاء مهلة مذكرة يونيو. المؤشران القابلان للمتابعة: وتيرة نقل الذخائر إلى القيادة المركزية، ونتائج تحقيقات البنتاغون مع الضباط الخاضعين لاختبارات كشف الكذب.

ماذا تقرأ بعد ذلك