EN

هواوي تقود بناء منظومة صينية لآلات تصنيع الرقائق

Caroline Haiat

أيضًا في: تكنولوجي

الخلاصة

  1. تنسق هواوي تطوير معدات طباعة ضوئية محلية واختبارها على خطوط إنتاج صينية.
  2. تركز بكين على تقنية الأشعة فوق البنفسجية العميقة لتقليص اعتمادها على المعدات الأجنبية.
  3. يدعم التحرك طموحات الذكاء الاصطناعي ويستهدف اختناقات تكنولوجية فرضتها قيود التصدير الأميركية.

الحدث

توسّع هواوي دورها في صناعة أشباه الموصلات الصينية، من تصميم الرقائق والأجهزة إلى المساهمة في تطوير الآلات اللازمة لإنتاجها، عبر تنسيق العمل بين مصنعي المعدات وموردي المكونات وشركات تصنيع الرقائق. وساعدت المجموعة شركة يوليانغشنغ، ومقرها شنغهاي، في التطوير المشترك لآلة متقدمة للطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة، تخضع للاختبار لدى الشركة الدولية لتصنيع أشباه الموصلات «سميك»، أكبر منتج للرقائق في الصين، وكذلك على خطوط إنتاج هواوي.

التفاصيل

  • دور صناعي أوسع: تعمل هواوي على ربط حلقات متعددة داخل قطاع أشباه الموصلات المحلي، وتوجيه الاستثمارات نحو نقاط الاختناق الاستراتيجية. ويضعها ذلك في موقع المنسق بين شركات معدات الطباعة الضوئية، ومطوري المكونات المتخصصة، والمصانع التي تتولى إنتاج الرقائق، بدلاً من اقتصار نشاطها على تطوير منتجاتها الخاصة.
  • شبكة استثمارية: دعمت أذرع هواوي الاستثمارية، ومنها «هابو إنفستمنتس» و«شنتشن يوانتشي شينغهو»، شركات صينية تطور مكونات أساسية لمعدات تصنيع أشباه الموصلات. وتشمل الاستثمارات شركتي «فوجيان تشيتشي فوتونيكس» و«بكين آر إس ليزر»، العاملتين في تقنيات تدخل ضمن عمليات إنتاج الرقائق.
  • أولوية تقنية: تركز الصين بصورة متزايدة على الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية العميقة، في وقت تظل فيه متأخرة كثيراً في تقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى. وتنفرد شركة «إيه إس إم إل» الهولندية بإنتاج آلات التقنية الأخيرة المستخدمة لصناعة أكثر الرقائق تقدماً، بينما تمنع ضوابط التصدير الصارمة وصولها إلى الصين.
  • فجوات هندسية: لا تزال آلات الطباعة الصينية بتقنية الأشعة العميقة متأخرة بسنوات عن معدات «إيه إس إم إل» في الإنتاجية والموثوقية والأداء، ولا تستطيع إحلالها على نطاق القطاع. كما تواجه الصين صعوبات في بصريات الإسقاط عالية الدقة ومصادر الضوء مرتفعة الطاقة، حيث تحتفظ «كارل زايس» الألمانية و«سايمر» الأميركية بموقع مهيمن.
  • تقدم إنتاجي: بدأت الصين في يوليو الإنتاج الكمي لآلات طباعة ضوئية غاطسة مطورة محلياً بتقنية الأشعة فوق البنفسجية العميقة. وتمثل الخطوة جزءاً من مسار لبناء سلسلة إمداد بديلة تشمل تصميم الرقائق وتصنيعها، إلى جانب الآلات والمكونات الضرورية لكل مرحلة من مراحل الإنتاج.
  • رهان الذكاء الاصطناعي: تحتاج أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى رقائق متزايدة القوة، ما يجعل امتلاك قدرات التصنيع محورياً لطموحات بكين. واستهدفت القيود الأميركية المعالجات المتقدمة والمعدات اللازمة لإنتاج أشباه الموصلات المتطورة، وهو ما رفع القيمة الاستراتيجية لتأسيس سلسلة توريد صينية أكثر استقلالاً.
  • موقع هواوي: أصبحت هواوي رمزاً لقدرة الصين على تطوير تقنيات معقدة رغم سنوات من العقوبات والقيود الأميركية. ويمنحها العمل في معدات الطباعة الضوئية دوراً يتجاوز صناعة الأجهزة والمعالجات، لتشارك في تشكيل البنية الصناعية وشبكات الموردين التي تقف خلف إنتاج أشباه الموصلات.

بين السطور

لا تستهدف بكين استنساخ المنظومة الغربية كاملة دفعة واحدة، بل إزالة نقاط الاعتماد التي يمكن أن تقيد تصنيع الرقائق المتقدمة تدريجياً. ويحول هذا المسار المنافسة من سباق بين مصنعي الرقائق وحدهم إلى صراع على السيطرة على السلسلة الصناعية للحوسبة المتقدمة بأكملها.

ماذا بعد؟

ستشكل نتائج اختبار آلة يوليانغشنغ لدى «سميك» وعلى خطوط هواوي المؤشر العملي التالي. وستحدد مستويات الإنتاجية والموثوقية والأداء مدى قدرتها على الانتقال من التطوير والاختبار إلى استخدام أوسع داخل مصانع أشباه الموصلات الصينية.

ز

ماذا تقرأ بعد ذلك