EN

أسهم الرقائق تقود آسيا لأعلى بدعم نموذج openAI الجديد

ontime team

الخلاصة

  1. مؤشر إم إس سي آي لآسيا والمحيط الهادئ يرتفع 1.2% بقيادة أسهم أشباه الموصلات الكورية
  2. أوبن إيه آي أعلنت الأسبوع الماضي جيلاً جديداً من تقنيتها باسم جي بي تي-6
  3. المستثمرون يتوقعون طلباً أكبر على قدرات الحوسبة، ما يعزز إيرادات مصنّعي الرقائق

خبر:

ارتفع مؤشر إم إس سي آي لآسيا والمحيط الهادئ 1.2% الاثنين بقيادة أسهم شركات الرقائق، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين بأن النموذج الجديد من أوبن إيه آي سيرفع الطلب على قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي، بحسب بلومبرغ. وتقدمت الشركتان الكوريتان الجنوبيتان إس كيه هاينكس وسامسونغ إلكترونيكس المكاسب، بعد قفزة سابقة لمؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات.

تفصيل:

  • الأرقام الآسيوية: سجّل مؤشر إم إس سي آي لآسيا والمحيط الهادئ ارتفاعاً بنسبة 1.2%، وفق بلومبرغ، وجاءت القيادة من إس كيه هاينكس وسامسونغ إلكترونيكس، أي من مصنّعي الذاكرة الأكثر ارتباطاً بدورة الاستثمار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
  • الجلسة الأميركية: أغلق مؤشر ناسداك 100 يوم الجمعة على ارتفاع 0.2%، مع قفزة 3.4% لمؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، في حين تراجعت معظم الأسهم الأميركية بعد أن عزّزت بيانات وظائف قوية الرهانات على رفع الفائدة الفيدرالية.
  • محرك الصعود: أعلنت أوبن إيه آي الأسبوع الماضي طرح جيل جديد من تقنيتها أطلقت عليه اسم جي بي تي-6، ووصفته بأنه محطة رئيسية في مسعاها الممتد لعقد لبناء الذكاء الاصطناعي العام. ولم تُعلن الشركة تفاصيل تسعير أو جدولاً لتوسيع الطاقة الحاسوبية.
  • قراءة المحللين: قال كبير محللي الأسواق في كيه سي إم تريد، تيم ووترر، إن انتعاش أسهم التكنولوجيا أبقى المتداولين في حالة إقبال على الشراء، مستغرباً سرعة تجاوز الأسواق الآسيوية لتداعيات بيانات الوظائف الأميركية السلبية.
  • معادلة الفائدة: رجّح إلياس حداد، رئيس استراتيجية الأسواق العالمية في براون براذرز هاريمان، أن قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع الفائدة في 16 سبتمبر يتوقف على قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر أغسطس المقررة الجمعة المقبلة.
  • السيناريوهان: وفق تقدير حداد، فإن قراءة تضخم مرتفعة ستحسم تقريباً رفع الفائدة وتدعم الدولار، بينما قد تعزز قراءة أضعف خيار الإبقاء على الفائدة دون تغيير، ما يجعل بيانات الجمعة نقطة الترجيح الأساسية أمام الأسواق.
  • النفط والملاحة: ارتفع خام برنت متداولاً قرب 97 دولاراً للبرميل بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة استهدفت ناقلات في مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب بلومبرغ.
  • الصين والبنوك: ضخت الصين 300 مليار يوان، أي 45 مليار دولار، في أكبر بنوكها وشركات التأمين، في أكبر عملية لإعادة رسملة قطاعها المالي منذ نحو عقدين، بهدف دعم الإقراض في ظل تباطؤ النمو.
  • مؤشر الطلب: أعلنت هون هاي التايوانية، شريكة إنفيديا في تجميع الخوادم، ارتفاع مبيعاتها الشهرية 52% مدفوعة بالطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، وهو رقم يقيس الطلب الفعلي على العتاد لا التوقعات فقط.

بين السطور:

الصعود الآسيوي يقوم على رهان أن نموذج أوبن إيه آي الجديد سيترجَم إلى طلب فعلي على العتاد، وأرقام هون هاي الشهرية هي الدليل الملموس الوحيد المتاح حتى الآن. لكن السوق نفسها معلّقة على مسار الفائدة: بيانات الوظائف القوية دفعت الأسهم الأميركية للتراجع الجمعة، ما يعني أن قراءة التضخم قادرة على قطع هذا الزخم.

ماذا بعد؟

قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر أغسطس الجمعة المقبلة، ثم اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 16 سبتمبر، إلى جانب أي تطور جديد في ضربات الناقلات بمضيق هرمز وأثره على أسعار برنت.

ماذا تقرأ بعد ذلك