EN

وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن 73 عاماً

ontime team

1- توفي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد في قطر، صباح 12 يوليو، بحسب الديوان الأميري.
2- خلال 18 عاماً في الحكم، قاد تحوّل قطر من منتج ناشئ للغاز إلى واحدة من أغنى دول العالم وأكثرها نفوذاً.
3- إرثه يجمع بين بناء الثروة عبر الغاز والاستثمار، وتوسيع الدور السياسي والإعلامي لقطر إقليمياً ودولياً.

أعلنت قطر وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، صباح 12 يوليو، من دون إعلان سبب الوفاة. رحل الرجل الذي ارتبط اسمه بالتحول الأكبر في تاريخ الدولة الحديثة، بعدما نقل قطر خلال فترة حكمه من لاعب خليجي محدود التأثير إلى دولة ذات ثقل مالي وسياسي وإعلامي يتجاوز حجمها الجغرافي.

تولى الشيخ حمد الحكم في 1995، وبقي في السلطة 18 عاماً قبل أن يسلمها إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في انتقال نادر وهادئ داخل المنطقة. خلال تلك الفترة، تسارع صعود قطر مع التوسع في تصدير الغاز الطبيعي المسال، ما وفر للدولة موارد ضخمة استُخدمت لبناء الثروة العامة، وتعزيز الحضور الدولي، وتوسيع أدوات النفوذ من الاستثمار إلى الإعلام إلى الدبلوماسية.

التفاصيل

  • الإعلان: الديوان الأميري قال إن الشيخ حمد توفي صباح 12 يوليو، من دون ذكر سبب الوفاة.
  • الحكم: وصل إلى السلطة في 1995، وحكم 18 عاماً قبل أن يسلم السلطة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
  • الغاز: في عهده انتقلت قطر من شحن أول شحنة غاز طبيعي مسال في 1996 إلى أكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي المسال.
  • الاقتصاد: نما الاقتصاد القطري أكثر من 20 مرة، ليصل إلى 199 مليار دولار في 2013 بحسب بيانات البنك الدولي الواردة في المادة.
  • الاستثمار: أسس جهاز قطر للاستثمار في 2005 لتوظيف فوائض الغاز داخل قطر وخارجها، مع رهانات بارزة على أصول وشركات عالمية.
  • النفوذ: دعمه للجزيرة، واستضافة جامعات أميركية، والفوز بحق تنظيم كأس العالم 2022، كلها عززت الحضور الدولي لقطر.
  • الخارجية: سياساته جمعت بين استضافة أكبر قاعدة جوية أميركية في المنطقة والحفاظ على علاقات مع إيران، ودعم حركات وتيارات أثارت خلافات مع دول عربية عدة.

بين السطور

وفاة الشيخ حمد تعيد فتح ملف المرحلة التي صاغت هوية قطر الحالية: دولة صغيرة بنت نفوذها من الغاز، ثم حوّلت هذا الفائض إلى أدوات تأثير تتجاوز الاقتصاد. لذلك فإن خبر الوفاة لا يخص سيرة حاكم سابق فقط، بل يخص نهاية جيل أسس النموذج القطري الذي ما زالت الدوحة تتحرك في إطاره حتى اليوم.

ماذا بعد؟

المرحلة التالية ستكون في كيفية تأطير إرث الشيخ حمد داخل السردية الرسمية القطرية، وفي أي جوانب من تجربته سيجري إبرازها أكثر: معجزة الغاز والثروة، أم بناء أدوات النفوذ، أم التوازنات الإقليمية المعقدة التي تركت آثارها على سياسة قطر حتى الآن.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين

الليلة 8 : الحرب نحو منعطف أخطر والسعودية وقطر في قائمة الأهداف