يستعد مجلس السلام، وهو الهيئة المدعومة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، لإطلاق مشروع إسكان إنساني تجريبي في رفح، رغم استمرار الخلاف مع حماس بشأن نزع السلاح. لكن تنفيذ الخطة يبقى مرهوناً بموافقة إسرائيل واستكمال ترتيبات القوة الدولية واللجنة الفلسطينية التكنوقراطية.
تفصيل
• فكرة المشروع: تستهدف الخطة إنشاء منطقة آمنة تستوعب عشرات الآلاف من الفلسطينيين، مع مساكن مؤقتة وخدمات إنسانية وإدارة مدنية تقودها لجنة فلسطينية تكنوقراطية.
• الترتيبات الأمنية: تقضي الخطة بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة المحددة، على أن تتولى قوة الاستقرار الدولية تأمينها، بينما تُجري اللجنة الفلسطينية عمليات التحقق الأمني للداخلين إليها.
• العقبات: مسؤول إسرائيلي قال إن أي انسحاب عسكري لن يتم قبل موافقة حماس على نزع سلاحها، فيما تشير تقارير إلى أن نشر القوة الدولية ما زال يواجه عراقيل قانونية وسياسية.
• اعتراضات: مصادر مطلعة وأوساط إنسانية تبدي مخاوف من أن تتحول المنطقة إلى شكل من أشكال الفصل الجغرافي أو تقييد حركة السكان، بينما يؤكد مجلس السلام أن الدخول والخروج سيكون طوعياً وأن المنطقة لن تخضع لإدارة إسرائيلية مباشرة.
خلفية
أُنشئ مجلس السلام ضمن الخطة الأميركية لإدارة غزة بعد الحرب، وتشمل الخطة إدارة انتقالية بقيادة لجنة فلسطينية مستقلة، وقوة استقرار دولية، وزيادة المساعدات، وإعادة الإعمار بالتوازي مع إنهاء سيطرة حماس على القطاع. إلا أن الخلاف حول نزع السلاح وترتيبات الأمن عطّل تنفيذ معظم بنودها.
ماذا بعد؟
يراقب الوسطاء ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية ستمنح موافقة أولية للمشروع، وما إذا كانت الدول المشاركة ستتمكن من نشر القوة الدولية، إضافة إلى موقف اللجنة الفلسطينية من دخول غزة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن نزع السلاح.