EN

حماس تحل حكومتها: 7 أكتوبر الذي كلّف غزة وجودها

SAFAA SUBHI

1-أعلنت حماس حل حكومتها في قطاع غزة بعد نحو ثلاثة أعوام من الحرب التي اندلعت عقب هجوم 7 أكتوبر 2023، في خطوة تمثل أكبر تراجع سياسي للحركة منذ سيطرتها على القطاع عام 2007.
2-القرار يأتي ضمن ترتيبات انتقال الإدارة المدنية إلى لجنة فلسطينية من التكنوقراط، بينما تبقى قضية سلاح حماس ومستقبل وجودها العسكري العقدة الأساسية أمام تنفيذ أي تسوية.
3-بعد آلاف القتلى ودمار غير مسبوق ونزوح معظم سكان القطاع، يفتح القرار الباب أمام سؤال أكبر: هل انتهى المشروع السياسي الذي أطلقته حماس في 7 أكتوبر بعدما فقدت السلطة التي كانت تديرها؟

ما الذي حدث؟

أعلنت حركة حماس، الإثنين، حل الحكومة التي كانت تدير قطاع غزة، وإنهاء عمل اللجنة الحكومية المشرفة على الوزارات، تمهيداً لنقل الإدارة المدنية إلى لجنة وطنية فلسطينية من التكنوقراط، وذلك ضمن ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار وخطة إعادة إدارة القطاع.

وأكدت الحركة أن الوزارات والموظفين المدنيين سيواصلون عملهم خلال المرحلة الانتقالية، فيما ستبقى بعض المهام الأمنية تحت سيطرة حماس إلى حين استكمال ترتيبات الاتفاق، وهو ما يجعل عملية الانتقال غير مكتملة حتى الآن.

‎التفاصيل

* تمثل هذه الخطوة أول إعلان رسمي من حماس بالتخلي عن الحكومة التي أدارت قطاع غزة فعلياً منذ عام 2007.
* تأتي الخطوة استجابة لأحد البنود الرئيسية في خطة ما بعد الحرب، التي تنص على إدارة القطاع بواسطة لجنة فلسطينية مستقلة من التكنوقراط بعيداً عن حكم الفصائل المسلحة.
* لا يشمل القرار حتى الآن نزع سلاح الحركة، وهو الملف الذي ما يزال يمثل العقبة الأكبر أمام استكمال الاتفاق وإعادة الإعمار وانسحاب القوات الإسرائيلية.
* لا تزال إسرائيل تسيطر على مساحات واسعة من قطاع غزة، فيما تستمر الضربات العسكرية رغم وقف إطلاق النار، الأمر الذي يعرقل تنفيذ بقية بنود الاتفاق.
* تعرض قطاع غزة منذ اندلاع الحرب لدمار واسع شمل البنية التحتية والمساكن والمؤسسات الحكومية، مع نزوح غالبية السكان واعتماد ملايين الفلسطينيين على المساعدات الإنسانية.

ما التالي؟

نجاح هذه الخطوة سيتوقف على ملفات لم تُحسم بعد، أبرزها:

* انتقال السلطة الفعلية إلى اللجنة الجديدة.
* إعادة تشغيل مؤسسات الدولة والخدمات.
* مستقبل سلاح حماس.
* حجم الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
* انطلاق عملية إعادة الإعمار وعودة النازحين.

وحتى الآن، لا توجد مؤشرات على اتفاق نهائي حول هذه القضايا، ما يجعل حل الحكومة بداية مرحلة انتقالية أكثر منه نهاية للصراع.

المصدر : +ontime

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل ينتظر نتنياهو إشارة ترامب لضرب إيران؟

انتخاب خليل الحية يعزز نفوذ إيران داخل حماس