أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

اقتصاد, النفط والطاقة

هل يغير اتفاق إيران خرائط النفط القديمة؟ 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- اتفاق واشنطن وطهران قد ينهي أزمة مضيق هرمز، لكنه لا يعني عودة تجارة النفط العالمية إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
٢- محللون ومسؤولون في قطاع الشحن يقولون إن المشترين في آسيا وأوروبا بنوا خلال الأزمة مسارات بديلة يصعب التراجع عنها سريعاً.
٣- الأميركتان، بقيادة الولايات المتحدة والبرازيل وغيانا والأرجنتين، رسخت موقعها كمورّد مرن قادر على ملء فراغ الخليج.

قد يخفف الاتفاق الأميركي الإيراني الضغط عن مضيق هرمز، لكنه لا يمحو التحول الكبير الذي فرضته الأزمة على سوق النفط العالمية.

فبحسب محللين في قطاع الطاقة ومسؤولين في الشحن، أعادت الأشهر الماضية رسم خريطة التجارة النفطية. ولم تعد المسألة مرتبطة فقط بإعادة فتح ممر بحري، بل بثقة المشترين في مصادر الإمداد.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن مذكرة تفاهم مع إيران أُنجزت، ما دفع أسعار النفط إلى الهبوط بنحو 5%. لكن خبراء نقلت عنهم وكالة أسوشيتد برس قالوا إن عودة الشحن والإنتاج في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق أشهراً.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية ألا تعود أنماط التجارة السابقة بشكل كامل قبل أواخر 2026 أو مطلع 2027.

تفاصيل:

• خلال أزمة هرمز، اتجه مشترون في آسيا وأوروبا إلى مسارات بديلة، ووقعوا عقوداً طويلة الأجل مع منتجين خارج الخليج.

• نقلت BBC أن المضيق كان يستقبل نحو 26 ناقلة نفط خام يومياً قبل الحرب، لكن هذا المستوى لا يُتوقع أن يعود فوراً.

• بيانات BIMCO أظهرت أن صادرات ناقلات الخام من الأميركتين بلغت رقماً قياسياً عند 14.5 مليون برميل يومياً في مايو.

• وصفت BIMCO هذا التحول بأنه “هيكلي”، كان يتشكل منذ سنوات، لكن أزمة هرمز سرّعته بقوة.

• أفادت رويترز بأن صادرات الولايات المتحدة من الخام والوقود ارتفعت إلى نحو 10.5 مليون برميل يومياً في مايو، لتصبح أكبر مصدّر عالمي للشهر الثالث على التوالي.

• لعبت أميركا الجنوبية دوراً مركزياً في هذا الصعود، مع زيادة صادرات البرازيل وغيانا وفنزويلا بنحو 145 مليون برميل في 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

• تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن يصل إنتاج البرازيل إلى 4 ملايين برميل يومياً في 2026.

• كما يُنتظر أن يدفع حوض فاكا مويرتا الصخري إنتاج الأرجنتين إلى نحو 810 آلاف برميل يومياً.

خريطة طاقة جديدة

لم تعد الأزمة مجرد اختبار مؤقت لسلاسل الإمداد. وفق تقديرات نقلتها Asia Times، قد تنتج الأميركتان نحو 30 مليون برميل يومياً في وقت لاحق من 2026، وهو مستوى يقترب من إنتاج أوبك قبل الحرب.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد توقعت قبل اندلاع الأزمة أن معظم نمو الطلب العالمي في 2026 يمكن تلبيته من إمدادات الأميركتين وحدها.

وقال لارس بارستاد، الرئيس التنفيذي لشركة Frontline، لـCNBC إن الملاحة عبر المضيق قد تستأنف سريعاً إذا صمد الاتفاق، لكنه لا يتوقع عودة حركة العبور إلى مستويات ما قبل الحرب، التي بلغت ما بين 130 و140 سفينة يومياً.

ماذا نراقب؟

الاختبار الحقيقي لن يكون في إعادة فتح هرمز فقط، بل في قرار المشترين الكبار: هل يعودون إلى الخليج كما كانوا، أم يحافظون على عقودهم الجديدة مع الأميركتين؟ حتى الآن، يبدو أن الأزمة لم تغيّر الأسعار فقط، بل غيّرت حسابات الثقة في سوق النفط.

المصادر

ماذا تقرأ بعد ذلك

اقتصاد

-

الذهب يزاحم الدولار!

ثقافة وفن

-

آنيا تايلور جوي تدخل عالم سيد الخواتم!

تكنولوجي

-

الروبوتات الصينية تواجه حرب الأسعار!

العالم

-

مقتل ثمانية أشخاص في تحطم قاذفة B-52 أمريكية بولاية كاليفورنيا!

رياضة

-

أعلام إيران الشاه تقتحم المونديال رغم حظر الفيفا

العالم

-

حظر مواقع التواصل الاجتماعي على من هم دون 16 عاماً في المملكة المتحدة!