تشير بيانات تتبع السفن إلى أن الكويت انضمت إلى قائمة متزايدة من منتجي النفط والغاز في الخليج الذين ينقلون شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز باستخدام ناقلات تغلق أنظمة التتبع الخاصة بها أثناء العبور.
وأظهرت البيانات التي جمعتها بلومبرغ أن ناقلة غاز البترول المسال “أم الرويسات”، التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، عبرت المضيق خلال الأيام الماضية قبل أن تنقل حمولتها إلى سفينة أخرى تتجه حالياً إلى أحد الموانئ الهندية.
التفاصيل
• الناقلة حمّلت شحنة غاز بترول مسال في الخليج خلال مايو، ثم أوقفت نظام التعريف الآلي للسفن (AIS) أثناء الرحلة.
• عادت السفينة للظهور في بيانات التتبع قرب السواحل الهندية أواخر الأسبوع الجاري.
• تمثل هذه الحالة أحدث مثال على استخدام ناقلات الطاقة أسلوب “الوضع المظلم” خلال عبور مضيق هرمز.
• العراق ودول خليجية أخرى زادت خلال الأسابيع الأخيرة من استخدام ناقلات تغلق أجهزة التتبع أثناء نقل النفط والغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال.
• منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر المضيق بنحو 90% إلى 95% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في تدفقات الطاقة العالمية.
• لا تزال بعض الشحنات تعبر المضيق، لكن في ظروف تشغيل أقل شفافية، ما يصعّب تقدير الكميات الفعلية التي تصل إلى الأسواق والمشترين.
• شركات متخصصة في مراقبة تدفقات الطاقة تقول إن أسلوب الإبحار مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال، الذي كان يرتبط سابقاً بالسفن الإيرانية الساعية للالتفاف على العقوبات، أصبح اليوم ممارسة شائعة بين جزء كبير من حركة الملاحة التجارية في المضيق.
ماذا نراقب؟
استمرار توسع استخدام “الشحن المظلم” قد يزيد من الغموض حول حجم الإمدادات المتدفقة من الخليج إلى الأسواق العالمية، ويجعل تقييم أوضاع سوق النفط والغاز أكثر تعقيداً خلال الأشهر المقبلة.