الخبر
دخلت مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران مرحلة أكثر غموضاً، بعدما غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً في البيت الأبيض بشأن اتفاق محتمل مع إيران من دون اتخاذ قرار نهائي.
وكان ترامب قد قال قبل الاجتماع إن اللقاء سيقود إلى قرار حاسم، بعد طرحه شروطاً علنية تشمل فتح مضيق هرمز فوراً، ورفع الحصار البحري، وإزالة “المواد المخصبة”، وتعهد إيران بعدم امتلاك سلاح نووي.
لكن مسؤولاً كبيراً في الإدارة الأمريكية قال إن ترامب لم يحسم موقفه بعد اجتماع استمر نحو ساعتين، من دون أن يتضح سبب تأجيل القرار.
تفصيل:
• قال ترامب في منشور على تروث سوشيال إن أي تفاهم يجب أن يتضمن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بلا رسوم وبحركة غير مقيدة في الاتجاهين.
• أشار ترامب إلى أن رفع الحصار البحري الأمريكي سيسمح للسفن العالقة في المضيق ببدء العودة إلى موانئها.
• طرح ترامب أيضاً بنداً يتعلق بإزالة أو تدمير المواد المخصبة المدفونة تحت الأرض، بتنسيق بين الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
• قال مسؤولون أمريكيون إن الاتفاق المقترح يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع حول برنامج إيران النووي.
• في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات الحالية محدودة النطاق ولا تشمل الملف النووي.
• يعكس الموقف الإيراني رفضاً مبكراً لتوسيع التفاهم إلى البنود التي طرحها ترامب علناً، خصوصاً ما يتعلق باليورانيوم المخصب والضمانات النووية.
• يأتي التعثر بعد تبادل لإطلاق النار في الأيام الأخيرة وتهديدات متكررة من ترامب بالعودة إلى حرب واسعة إذا لم تقبل إيران الشروط الأمريكية.
• إذا اكتمل الاتفاق، فقد يمنح ترامب مخرجاً من حرب رفعت أسعار النفط وأصبحت أكثر كلفة سياسياً داخل الولايات المتحدة.
• قد يفتح الاتفاق أيضاً طريقاً لإيران لاستعادة جزء من أصولها المجمدة وإعادة تدفق مليارات الدولارات من عائدات النفط ومعالجة جزء من مشاكلها المستعصية.
• لكن عدم صدور قرار بعد اجتماع غرفة العمليات يعني أن واشنطن لم تحسم بعد ما إذا كانت الشروط المطروحة قابلة للتنفيذ أم مجرد سقف تفاوضي.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى القرار النهائي الذي قد يصدر عن ترامب بعد مشاورات إضافية داخل البيت الأبيض.
العقدة الأساسية أن الطرفين يتحدثان عن بنود مختلفة وكأن الاتفاقية كتبت بلغتين ببنود غير متطابقة.