أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, العالم

نيويورك تايمز: ترامب استبعد إسرائيل من المفاوضات الجارية مع إيران!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- قال مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية لصحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة استبعدت إسرائيل بشكل شبه كلي من المفاوضات الجارية مع إيران.
٢- بينما كان نتنياهو يشجع الإدارة الأمريكية على استئناف الضربات ضد إيران، فضل ترامب المضي قدماً في المسار الدبلوماسي عبر وساطة قطرية وباكستانية.
٣- الخلاف يأتي في وقت تراجعت فيه شعبية نتنياهو في الداخل قبل انتخابات أكتوبر، وسط شكوك إسرائيلية في نتائج حملة فبراير ضد إيران.

 

كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب استبعد إسرائيل بشكل شبه كلي من المفاوضات الجارية مع إيران، ما يعكس اتساع فجوة الخلاف بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التعامل مع طهران.

 

تفصيل

 

* ظهر الخلاف بوضوح عبر الاتصال الهاتف الذي جرى بين ترامب ونتنياهو ووصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه طويل ودرامي.

 

* شجع نتنياهو خلال الاتصال على استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، وأبدى معارضة شديدة للمسار الدبلوماسي المتبع من قبل ترامب.

 

* قال ترامب لاحقاً للصحفيين إن نتنياهو سيفعل ما تريده أمريكا بشأن إيران، كاشفاً عن حجم الفجوة بين الطرفين.

 

* أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المفاوضات مع طهران حققت تقدماً طفيفاً، محذراً من خطر المبالغة في تقدير مستوى هذا التقدم.

 

* تعود أسباب التوتر إلى حملة الضربات العسكرية التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد طهران يوم 28 فبراير، واستهدفت منشآت نووية ومنظومات صاروخية وقيادات في النظام الإيراني.

 

* أراد نتنياهو من تلك الحملة تحقيق أهداف قصوى، من بينها تدمير البرنامج الإيراني النووي والصاروخي وإسقاط النظام، لكن هذه الأهداف لم تتحقق بالكامل حتى بعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر.

 

* اتجه ترامب لاحقاً نحو الدبلوماسية، عبر مقترح بوساطة قطرية وباكستانية لتوقيع خطاب نوايا بين واشنطن وطهران، ينهي الأعمال العدائية ويفتح فترة تفاوض من 30 يوماً بشأن البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

 

* أغضب هذا المسار نتنياهو الذي اعتبر تخفيف الضغط عن إيران بمثابة خطأ استراتيجي.

 

يُذكر أن نتنياهو لم يُستبعد من المحادثات الخاصة بالملف الإيراني فحسب، بل يتعرض أيضاً لضغوطات داخلية قبيل انطلاق انتخابات 27 أكتوبر، في وقتٍ أعلن فيه خصميه نفتالي بينيت ويائير لابيد عن تشكيل حزب معاً بهدف التصدي له.

 

ماذا بعد؟

بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال خيار توجيه ضربات عسكرية ضد إيران قائماً في حال فشل المساعي الدبلوماسية، لكنه يفضل في الوقت الراهن تحقيق تقدم سياسي مع إيران، حتى لو جرى ذلك دون مشاركة إسرائيل بأي دور مباشر. والسؤال المطروح الآن: هل تحول دور نتنياهو في الحرب ضد إيران من محرض رئيسي إلى وسيط ثانوي؟

 

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

إيران, العالم

-

نيويورك تايمز: ترامب استبعد إسرائيل من المفاوضات الجارية مع إيران!

ثقافة وفن

-

أول فيلم لـ”Star Wars” منذ 7 سنوات يواجه خطر التعثر!

إيران, الشرق الأوسط, العراق, لبنان

-

الحاج حامد الذي نجا مرتين.. كيف انتقلت شبكة فيلق القدس من سوريا إلى قلب العراق!

iran, الشرق الأوسط

-

قراصنة إيرانيون يستهدفون شركات الطيران والطاقة في أحدث حملة تجسس خلال الحرب!

إيران, الشرق الأوسط

-

من يقود المشهد السياسي في طهران؟

إيران, الشرق الأوسط

-

مهمة منير في طهران: مفاوضات تهدف لمنع الحرب وليس لصناعة السلام!