أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

هل مدد ترامب مهلة استهداف محطات الطاقة بوساطة دولة خليجية؟!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- المعلن أميركياً أن ترامب أرجأ ضرب محطات الطاقة الإيرانية ١٠ أيام بعد طلب إيراني، ولأن المفاوضات تسير جيداً.   ٢- القرار يخدم أكثر من هدف في وقت واحد: إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، تهدئة الأسواق، وتفادي قفزة جديدة في أسعار الطاقة! ٣- وتضيف معلومات حصلت عليها +ontime من مصدرين أن قطر دخلت على الخط بطلب تمديد المهلة، على أن تعلن إيران أيضاً أنها ماضية في التفاوض بما يساعد على تهدئة السوق.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق تهديده بضرب محطات الطاقة الإيرانية حتى ٦ أبريل ٢٠٢٦، وقال إن القرار جاء بعد طلب من الحكومة الإيرانية، وإن المحادثات تسير بشكل جيد.

لكن هذا ليس كل شيء.

القرار جاء أيضاً في لحظة سوق متوترة جداً. فالنفط كان قد قفز بنحو ٦٪ مع تصاعد المخاوف من توسع الحرب و وإطالة أمد اضطراب الإمدادات عبر هرمز، فيما كانت أي إشارة إلى ضرب البنية الكهرباء الإيرانية تعني عملياً دفع السوق إلى موجة قلق جديدة. لذلك يصعب فصل خطاب ترامب عن وظيفة تطمين الأسواق!

تفصيل

المعطيات المفتوحة تدعم عدة مستويات من التفسير:،

  • الطلب الإيراني كان حقيقياً في الرواية الأميركية.
  • واشنطن كانت تريد وقتاً سياسياً واقتصادياً.
  •  الضغط الخليجي كان حاضراً في الخلفية.

في الأيام القليلة الماضية، فجأة توقف الهجمات الصاروخية والمسيّرات عن اختراق أجواء قطر، لذلك مضت الدوحة أسرع من بعض جيرانها في استعادة الدوام الحضوري، وعودة الطلبة لمقاعد الدراسة، وتطبيع الحياة اليومية بعد توقف حذر للإنذارات وعدم تسجيل هجمات باليستية جديدة. 

في غضون ذلك، كررت الدوحة إنها ليست وسيطاً مباشراً بين واشنطن وطهران، لكنها تدعم كل الجهود الرسمية وغير الرسمية لإنهاء الحرب.

  • ترى قطر أن استمرار الهجمات عليها يرفع الثمن على الجميع.

فالهجوم على “راس لفان” عطّل ١٧٪ من قدرة قطر على تصدير الغاز المسال، كما أن طهران كانت قد بررت بعض ضرباتها بأنها رد على استهداف جنوب “بارس”. من هنا صار ملف الغاز جزءاً من صلب القرار، لكنه لا يفسر وحده كل شيء، لأن استهداف قاعدة العديد كان يمكن نظرياً أن يستمر أيضاً.  

إذا كان الحقل المشترك وحده هو السبب، فلماذا تراجعت أيضاً وتيرة استهداف العديد؟

الجواب الأرجح أن السبب لم يكن “الغاز”، بل اجتماع ثلاثة اعتبارات:

• ارتفاع حساسية ملف الطاقة عالمياً.  

• تراجع المردود السياسي والعسكري من ضرب قطر بعد الضربة الأولى.  

• ورغبة واشنطن وبعض الوسطاء في شراء وقت قبل قفزة تصعيد أكبر.  

أما معلومات +ontime من مصدرين، فتضيف سبباً، يقول المصدرين:

إت الدوحة هي التي طلبت تمديد المهلة نيابة عن إيران، بصفتها دولة متضررة تريد وقتاً لتثبيت التهدئة، على أن تقدم إيران إشارة علنية إلى أن المفاوضات مستمرة وجدية، بما يخفف التوتر في الأسواق.

هذه المعلومة لا يناقضها المسار العام، خاصة أن ايران وبعد ساعات قليلة من إعلان ترامب بتمديد مهلته أعلنت، بحسب أكسيوس، إنها مهتمة بالمفاوضات، والتي وصفتها في وقت سابق  أنها ” أحادية ومنحازة” و”ترفض التفاوض بصفة عامة” كما قال “مسؤول إيراني كبير” لرويترز!    

السؤال الآن: لماذا أجّل ترامب الضربة؟

والسؤال الأكثر دقة: هل كان التأجيل شراء وقت قبل ضربة أكبر إذا فشلت المحادثات، أم أنها بالفعل وساطة الدوحة؟! 

المؤشرات المتاحة تقول إن الاحتمالين مفتوحان معاً!

(تحليل)

التفسير الأقرب أن ترامب قال نصف الحقيقة فقط.

نعم، إيران طلبت وقتاً. لكن الأرجح أن القرار خدم أيضاً احتياجات أميركية وقطرية في آن واحد:

• السوق كان بحاجة إلى رسالة تهدئة.

• الدوحة كانت بحاجة إلى وقف اندفاع موجة الخطر.. 

• وواشنطن كانت بحاجة إلى وقت إضافي، سواء لاستكمال التفاوض أو لاستكمال التموضع إذا فشل التفاوض.

في هذا السياق يصبح الدور القطري، إذا صحت معلومة مصادر +ontime، منطقياً جداً:

ليس كوسيط رسمي معلن كما تطرح الباكستان ومعها تركيا ومصر نفسها، وإنما كقناة غير رسمية تضغط باتجاه تمديد قصير مشروط بإشارة تفاوضية إيرانية تساعد على تهدئة السوق وتخفيف احتمالات توسيع الحرب وخلو سماء العديد من المسيّرات والصواريخ.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

إسرائيل: يأست من تحرك الشارع وعادت تقتل القادة وتدمير المنصات! 

الشرق الأوسط

-

هل مدد ترامب مهلة استهداف محطات الطاقة بوساطة دولة خليجية؟!

اقتصاد

-

أغلب الأمريكيين يرون أن ضربات إيران تجاوزت الحد وفق استطلاع للرأي!

تكنولوجي

-

روبوت بشري يظهر إلى جانب ميلانيا ترامب في البيت الأبيض!

الشرق الأوسط

-

إسرائيل تقتل قائد البحرية الإيراني وواشنطن تهدد ب “القاصمة الحاسمة”!

تكنولوجي

-

إدانة ميتا ويوتيوب بالإهمال في قضية إدمان المنصات!